
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم الثلاثاء إن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر عن دعم الدوحة لجميع جهود خفض التصعيد خلال اتصال هاتفي مع علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وأضافت الوزارة في البيان “جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.
ولم يتطرق البيان بصورة مباشرة إلى الاحتجاجات الجارية في إيران.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم إنها تحققت من مقتل 2003 أشخاص في الاحتجاجات الإيرانية، من بينهم 1850 متظاهرا و135 فردا تابعين للحكومة وتسعة أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاما وتسعة مدنيين غير مشاركين في الاحتجاجات.
وفي حين لم تصدر بعد السلطات الإيرانية أي بيان بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأنها لم تستطع التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا.
وكانت آخر حصيلة أعلنت عنها “هرانا”، لعدد ضحايا الاحتجاجات في إيران، هي 538 قتيلا.
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر كانون الأول بسبب ارتفاع الأسعار، قبل أن تتحول مباشرة ضد حكم رجال الدين. ومن الناحية السياسية، أدت حملة القمع العنيفة إلى تآكل ما تبقى من شرعية النظام.
ووجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.