الأحد 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسالة خاصة إلى مجتبى خامنئي.. وزير الداخلية الباكستاني يكشف سبب زيارته إلى طهران

أكد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أنه في طهران لتسليم رسالة خاصة من قائد الجيش ورئيس الوزراء إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وفي وقت سابق أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم، بأن نقوي سيصل إلى طهران خلال ساعات، في زيارة تأتي في سياق الجهود الرامية لمحاولة إحياء مسار المفاوضات المتعثر.

وأكد المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، في مقابلة بُثت الجمعة مع شبكة “سي إن إن”، أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود، مشددا على أن أي اتفاق محتمل مرهون بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج بقيمة 24 مليار دولار.

ووصف رضائي -القائد السابق للحرس الثوري- هذه الخطوة بأنها “اختبار للثقة” يجب على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتيازه، معتبرا أن هذه الأموال هي حق لطهران وليست ملكا للولايات المتحدة.

وأضاف أن اتخاذ هذا القرار من شأنه فتح آفاق جديدة في العلاقات، مطالبا ترمب باتخاذ قرارات مستقلة عن إسرائيل وتغيير نهجه تجاه طهران.

وتواجه إيران منذ عقود حزمة من العقوبات الأمريكية القاسية تضمنت تجميد أصول إيرانية في الخارج، وهو المسار الذي بدأ في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، وما زال يمثل محورا جوهريا في التوترات القائمة بين طهران وواشنطن.

ولفت رضائي إلى أنه إذا استأنفت الولايات المتحدة الحرب على إيران ولم ترفع الحصار البحري، فإن بلاده ستنقل الحرب إلى ما وراء الخليج، وستوسع عملياتها العسكرية من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر المتوسط.

كما حذر في هذا السياق من أن إيران ستستهدف قواعد أمريكية لم تهاجمها من قبل، وأن الخسائر الأمريكية ستكون مرتفعة جدا في مثل هذا السيناريو، لكنه شدد على أن “احتمال اندلاع الحرب ضعيف”.

وفيما يتعلق بطلب الرئيس الأمريكي ترمب عقد لقاء مع المرشد الإيراني خامنئي، قال رضائي إنه لن يتم عقد أي لقاء مع ترمب.

نفي وتوتر

وعلى صعيد متصل بالمفاوضات، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن يكون لبنان “ورقة مساومة” في إطار المحادثات الجارية، ردا على تصريحات للرئيس اللبناني جوزف عون بهذا الشأن، مؤكدا أن طهران تسعى لإنهاء الصراع، ومشيرا إلى أن تعثر الوصول لاتفاق يعود لأسباب أخرى غير تلك المتعلقة بلبنان.

ميدانيا، عاد التوتر ليتصاعد بشكل حاد، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية قالت إنها كانت تشكل تهديدا لحركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنها استهدفت مواقع رادار ساحلية في “غوروك” وجزيرة قشم “في إطار الدفاع عن النفس”.

في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بإعلان استهداف ما وصفها بـ”قواعد أمريكية في المنطقة” بصواريخ باليستية، ردا على الاستهداف الأمريكي لجزر سيريك وقشم.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الهدنة التي وُصفت بالهشة، والتي توصل إليها الطرفان بوساطة باكستانية في الثامن من أبريل/نيسان الماضي، عرضة للانهيار بسبب الخروقات المستمرة، وذلك بعد حرب بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، دفعت إيران لفرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.