
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء “إن إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات”، وإن المحادثات التي ستجرى يوم الخميس مع إيران ستركز إلى حد كبير على برنامج طهران النووي.
وأشار روبيو إلى أن إيران تمثل تهديدا للولايات المتحدة عبر محاولتها إعادة تطوير عناصر من برنامجها النووي، متحدثا عن رفض طهران أي نقاش حول صواريخها البالستية، وهو ما يشكل مشكلة كبيرة، بحسب وزير الخارجية الأمريكي.
موقف طهران
في المقابل، نفت طهران أي نوايا عسكرية نووية، مؤكدة حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن ما تروج له واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية “مجرد أكاذيب كبرى”.
وقبل انطلاق المفاوضات، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العماني بدر البوسعيدي في جنيف، حيث عرض بنود اتفاق محتمل حول رفع العقوبات والقضايا النووية.
وقال عراقجي إن هناك فرصة للتوصل إلى حل عادل ومتوازن بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده تعلمت “دروسا كثيرة من الماضي” وأنها مستعدة لكلا الخيارين، الحرب أو السلام، مع تأكيده على عدم التخلي عن الحق في برنامجها النووي السلمي.
بدون تقدم
في سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن البرنامج النووي الإيراني لم يشهد أي تقدم ملحوظ منذ الضربات الأمريكية على المواقع النووية الرئيسية في يونيو الماضي، مع غياب أي دليل على استئناف تخصيب اليورانيوم في منشآت فوردو وناتانز.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية وجود نشاط محدود في موقع أصفهان فقط، وفق خبراء الطاقة النووية.
وتأتي هذه الجولة في وقت تتواصل فيه الولايات المتحدة سياسة “الضغط الأقصى”، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أسطول الظل الإيراني والشبكات المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية، مستهدفة أربعة أشخاص ونحو ثلاثين كيانا وسفينة تسهل بيع النفط الإيراني غير المشروع وإنتاج الأسلحة.