
مارك روته
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الخميس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح التزام الولايات المتحدة والتزامه الشخصي تجاه الحلف.
وأضاف روته خلال مؤتمر صحفي إلى جانب الرئيس البولندي أندريه دودا “الشراكة عبر الأطلسي تظل الأساس لتحالفنا”.
وفي آخر المستجدات أعلنت واشنطن الاثنين تجميد مساعدتها العسكرية لأوكرانيا وسط تقارب لافت مع الكرملين منذ المكالمة الهاتفية المطولة التي أجراها ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 12 شباط/فبراير.
وأوضح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون راتكليف الأربعاء أن هذا القرار الذي يقوض بحسب الخبراء قدرة كييف على الدفاع عن نفسها بوجه الغزو الروسي، يشمل كذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية، رغم أن هذا التعاون عنصر أساسي يعول عليه الجنود الأوكرانيون في ساحة المعركة.
ومن الجانب الأوروبي، تعهد التكتل تقديم حوالى 30 مليار يورو لأوكرانيا خلال العام 2025، ولا ترى دول عدة ضرورة لزيادة هذا المبلغ في الوقت الحاضر.
وبعدما قامت كييف بالعديد من مبادرات التهدئة حيال الولايات المتحدة إثر المشادة الكلامية الصادمة بين زيلينسكي وترامب الأسبوع الماضي في المكتب البيضوي حين هدد الرئيس الأميركي بـ”التخلي” عن أوكرانيا، أعلنت الأربعاء العمل على مفاوضات جديدة مع الأميركيين.
ويطالب زيلينسكي حلفاءه الغربيين بضمانات أمنية متينة في إطار مفاوضات محتملة، للتثبت من عدم تعرض بلاده لهجوم روسي جديد في المستقبل.
وأكد ماكرون أن موسكو “حولت النزاع الأوكراني إلى نزاع عالمي” مشددا على أن “الوقوف متفرجين سيكون من الجنون”.
لكن ليس هناك إجماع على سبل التحرك. وفي هذا السياق، حذر رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان المؤيد لترامب، من أي استنتاجات خطية بشأن أوكرانيا في نهاية القمة، في موقف يهدد بكشف الانقسامات بين الأوروبيين في العلن.
وقال دبلوماسي أوروبي ملخصا الوضع “الهدف بشأن أوكرانيا هو التوصل إلى اتفاق بين الأعضاء الـ27 جميعهم أو ما يقارب ذلك” مؤكدا “سنتقدم في مطلق الأحوال. المهم أن تحصل أوكرانيا على دعم”.