
حسن روحاني
في تصريح لافت يدل على عمق الأزمة الاقتصادية التي تمر بها طهران، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن “الصادرات غير النفطية خلال التسعة أشهر الأخيرة انخفضت بشدة بسبب الحظر”، واعترف روحاني، بأن بلاده تمر اليوم بأشد الأيام صعوبة، بسبب جائحة كورونا.
وبحسب ما نقل عنه الإعلام الإيراني، قال روحاني إن الحكومة بكل طاقاتها سعت لإبقاء الاتفاق النووي رغم محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتدميره.
وقال إن الاتفاق النووي كان مهماً في تاريخ إيران والمنطقة.
وتعهد الرئيس الإيراني بالوقوف أمام كل الضغوط، مضيفاً: “سنعود إلى التزاماتنا إذا عاد الطرف الآخر لتعهداته بموجب الاتفاق النووي”.
وحذر دبلوماسيون غربيون، الأحد، من أنه من غير المرجح عودة الشركات الغربية الكبيرة التي غادرت السوق الإيرانية 2018 بشكل سريع حتى لو تم رفع العقوبات.
وعندما بدأت المفاوضات النووية الإيرانية مع القوى العالمية لأول مرة في عام 2013، كانت الفنادق والمطاعم في العاصمة طهران مليئة برجال الأعمال الأجانب المتحمسين للاستفادة من سوق لم يستثمر فيها أحد.
لكن الاتفاق النووي الذي تم الاتفاق عليه في عام 2015 انهار تقريبًا بعد 3 سنوات عندما تخلت عنه الولايات المتحدة، وفرضت عقوبات حدت من التجارة مع إيران. ونتيجة لذلك، قامت شركات “توتال” Total الفرنسية، وإيرباص Airbus، وبيجو Pigeot، وبوينغ Boeing الأميركية بسحب اتفاقيات مع طهران بقيمة مليارات الدولارات.