
الدفاعات الجوية الروسية
قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 20 طائرة مسيرة أوكرانية، منها 18 فوق شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بين الرابعة والثامنة بتوقيت جرينتش اليوم السبت 30\8\2025.
وأُسقطت الطائرتان المسيرتان المتبقيتان فوق منطقة سمولينسك في غرب روسيا.
وفي بيان سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت 86 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل وحتى اليوم السبت.
من زاوية آخرى، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو تستغل فترة التحضير لاجتماع قمة محتمل بين البلدين لشن هجمات جديدة وضخمة على بلاده.
وكتب زيلينسكي على موقع إكس السبت “الطريقة الوحيدة لإعادة فتح الطريق أمام فرصة دبلوماسية هي اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يمول الجيش الروسي، وفرض عقوبات فعالة على موسكو، خاصة على القطاع المصرفي وقطاع الطاقة”.
ولم يتم تحديد موعد لعقد اجتماع بين زعيمي أوكرانيا وروسيا حتى الآن.
من زاوية آخرى قال الجيش الأوكراني إنه استهدف مصفاتي نفط كراسنودار وسيزران الروسيتين خلال الليل.
وسجل الجيش وقوع عدة انفجارات وحريق في مصفاة كراسنودار، التي قال إنها تنتج ثلاثة ملايين طن من المنتجات النفطية الخفيفة سنويا في منطقة كراسنودار.
وأضاف أن حريقا اندلع أيضا في موقع مصفاة سيزران في منطقة سامارا، والتي بلغت طاقتها الإنتاجية 8.5 مليون طن سنويا قبل أغسطس آب.
كما وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 510 من أصل 537 طائرة مسيّرة و38 من أصل 45 صاروخا أطلقتها روسيا في هجوم ليلي.
وأضافت في بيان على تطبيق تيليغرام أنها سجلت أيضا خمس ضربات صاروخية و24 هجوما بطائرات مسيّرة استهدفت سبعة مواقع، في حين تساقطت الشظايا في 21 موقعا.
وفي وقت سابق قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنه لا يمكن تصور إعادة الأصول الروسية المجمدة داخل التكتل بسبب الحرب في أوكرانيا ما لم تدفع موسكو تعويضات.
وقالت للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاجن “لا يمكننا أن نتصور أنه… إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام فإن هذه الأصول ستعود إلى روسيا إذا لم تدفع التعويضات”.
ويقول الاتحاد الأوروبي إن أصولا روسية قيمتها نحو 210 مليارات يورو (245.85 مليار دولار) جرى تجميدها في التكتل بموجب العقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.
ودعت أوكرانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها بولندا ودول البلطيق، إلى مصادرة الأصول الروسية المجمدة واستخدامها في دعم كييف.
لكن القوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وألمانيا، إلى جانب بلجيكا التي تحتفظ بمعظم هذه الأصول، رفضت تلك الدعوات.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي خصص أرباحا مستقبلية من تلك الأصول للإنفاق على الدعم المقدم لأوكرانيا، وتساءلت عما إذا كان هناك أساس قانوني لمصادرتها.
ويقول دبلوماسيون إن الحوار يتركز الآن على كيفية استخدام هذه الأموال بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.