
شخص يحمل هاتفا ذكيا بجوار شاشة تعرض شعار تطبيق تيليجرام المتقاطع أمام العلم الروسي، في صورة توضيحية التقطت يوم 12 فبراير شباط 2026. تصوير: راميل ستديكوف – رويترز.
أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الأربعاء، توجيه تهمة تسهيل أنشطة إرهابية إلى مؤسس تطبيق تيليجرام، بافيل دوروف، وإصدار مذكرة توقيف دولية بحقه.
وأوضح الجهاز أن التهم تتعلق بما وصفه بتقاعس تيليجرام عن إزالة محتوى “تستخدمه الأجهزة الخاصة الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة للتخطيط وتنسيق أعمال التخريب والإرهاب، وعمليات القتل العشوائي والاحتيال الإلكتروني داخل روسيا الاتحادية”.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من دوروف أو من شركة تيليجرام بشأن الاتهامات.
ويُعد تيليجرام، الذي أُطلق عام 2013، من أبرز تطبيقات التراسل الفوري، ويؤكد أن عدد مستخدميه تجاوز مليار مستخدم حول العالم، كما يستخدمه طرفا الحرب الروسية الأوكرانية على نطاق واسع.
وسعت روسيا خلال السنوات الماضية إلى فرض قيود على استخدام التطبيق، بالتزامن مع الترويج لخدمة التراسل “ماكس” المدعومة من الدولة.
وُلد دوروف في روسيا، لكنه يحمل حالياً الجنسيتين الإماراتية والفرنسية. كما أسس منصة “فكونتاكتي”، التي تُعد النسخة الروسية من “فيسبوك”، قبل أن يبيع حصته المتبقية فيها عام 2014 في ظل ضغوط من السلطات الروسية.
وفي فرنسا، يواجه دوروف تحقيقات بشأن اتهامات تفيد بأن تيليجرام لم يتخذ إجراءات كافية لمكافحة الأنشطة الإجرامية عبر منصته، ولم يتعاون بالشكل المطلوب مع طلبات أجهزة إنفاذ القانون، فيما ينفي دوروف ارتكاب أي مخالفات.