
الهند والسعودية أكبر مشتري زيتي الوقود والغاز الفراغي
نقلت صحيفة “فيدوموستي” الروسية اليومية عن مصدرين لم تذكر اسميهما قولهما، اليوم الثلاثاء “إن موسكو تدرس استيراد الوقود لتخفيف عواقب اضطرابات إمدادات البنزين والديزل الناجمة عن هجمات أوكرانية على مصافي نفط، بينما شددت شبه جزيرة القرم القيود المفروضة على الخدمات والأنشطة العامة”.
وفي أول تعليق له على الهجمات الأوكرانية الأحدث على البنية التحتية المدنية، ومنها مصفاة نفط في موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنها مؤامرة لزعزعة استقرار المجتمع.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتخفيف عواقب تلك الهجمات.
ووردت تقارير من مناطق عديدة في أنحاء روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم، عن وجود قيود على مبيعات الوقود وارتفاع أسعار المنتجات النفطية واصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
وعادة ما تصدر روسيا منتجات نفطية متنوعة بالإضافة إلى النفط الخام، لكن الهجمات الأوكرانية على مصافيها أجبرتها على حظر تصدير البنزين ووقود الطائرات.
وأضافت الصحيفة أن مسألة الاستيراد طرحت باعتبارها خيارا خلال اجتماع رأسه ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء أمس الاثنين.
وقال مصدران في القطاع لرويترز إن موسكو تدرس أيضا دعم الوقود المستورد بهدف وضع سقف لأسعار الوقود، وهي قضية حساسة للشعب ومحفز غير مرغوب فيه للتضخم.
ولم يرد مكتب نوفاك على طلب للتعليق.
* سيفاستوبول تشدد القيود على الحياة العامة
قالت مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة روسيا إنها فرضت قيودا على ساعات عمل وسائل المواصلات العامة والمتاجر والمقاهي وإنارة الشوارع، وحظرت أيضا الأنشطة الجماعية في الهواء الطلق، بالإضافة إلى القيود التي سبق وأن أعلنت فرضها على بيع الوقود.
وقالت أنجيليكا، وهي إحدى سكان أكبر مدينة في شبه الجزيرة والتي لم تذكر سوى اسمها الأول، إن هذه الإجراءات في مصلحة السلامة العامة.
وأضافت “بالنسبة لإنارة الشوارع، أعتقد أن هذا هو الإجراء الصحيح، فحماية المدينة تأتي في المقام الأول”.
وذكرت مصادر من القطاع أن إنتاج روسيا من البنزين انخفض الأسبوع الماضي بنحو 25 بالمئة عن المتوسط اليومي في يونيو حزيران 2025.
وكشفت بيانات مجموعة بورصات لندن ومصادر في السوق أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرا انخفضت بنحو 15 بالمئة في النصف الأول من يونيو حزيران مقارنة بالنصف الأول من مايو أيار بسبب أعمال صيانة غير مقررة في المصافي بعد هجمات متكررة بطائرات مسيرة.
وقالت أربعة مصادر من القطاع الأسبوع الماضي إن روسيا تستعد لاستيراد الوقود عن طريق البحر في يونيو حزيران في محاولة لمواجهة نقص البنزين.