
الجيش الأوكراني
دعت روسيا القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول لإلقاء أسلحتها ومغادرة المدينة اليوم الثلاثاء عبر ممر آمن، في حين قالت الولايات المتحدة إنها تنسق مع دول عدة لتسليم كييف شحنات جديدة من الأسلحة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس الاثنين إنها مستعدة لفتح ممر آمن للقوات الأوكرانية لمغادرة مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة باتجاه زاباروجيا ابتداء من صباح اليوم.
وأضاف قائد إدارة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع الروسية ميخائيل ميزنتسيف “من يلقي سلاحه ويبدأ بالمغادرة سيتم ضمان الحفاظ على حياته”.
ودعت وزارة الخارجية الروسية تركيا إلى استخدام نفوذها “لتحقيق هذه المهمة الصعبة”.
وأضاف المسؤول العسكري الروسي أن بلاده “ستبذل الجهود لإجلاء المدنيين والرعايا الأجانب من ماريوبول إلى بر الأمان اليوم الثلاثاء”، واتهم السلطات الأوكرانية بمنع إخراج الأشخاص من ماريوبول.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية إن بلاده رصدت أيضا أن موسكو تحشد قوات شمال مدينة ماريوبول، التي تحاصرها القوات الروسية وقوات الانفصاليين الموالين لموسكو.
شحنات أسلحة
وفي الولايات المتحدة، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع (بنتاغون) إن واشنطن نسّقت خلال الساعات الـ24 الماضية مع 6 دول لتسليم شحنات أسلحة جديدة إلى أوكرانيا.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في تصريحات صحفية أمس الاثنين إن إدارة الرئيس جو بايدن ستعلن عن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا في الأيام المقبلة.
وأوضح سوليفان أن واشنطن تعمل مع حلفائها لمد كييف بأنظمة مضاد للطائرات بعيدة المدى، وأنظمة مدفعية، وأنظمة دفاع ساحلي.
ونقلت وكالة بلومبيرغ الأميركية عن مصادر أن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لإرسال 10 طائرات مسيرة من طراز “سويتش بليد” (Switchblade) مزودة برؤوس حربية مضادة للدبابات لأوكرانيا.
يشار إلى أنه منذ 24 فبراير/شباط الماضي، تشن روسيا ما تسميه “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا بهدف نزع سلاحها وضمان عدم انضمام كييف لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وعقب ذلك فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو