
طاقم سفينة بحث وإنقاذ يطلق قارباً مطاطياً بوسط البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا في عملية إنقاذ لمهاجرين يوم 10 أغسطس 2025
قالت مصادر أمنية وطبية ومصدر من البحرية لرويترز اليوم السبت إن جثث ما لا يقل عن 15 مهاجرا، من بينهم فتاة، جرفتها الأمواج إلى الساحل الشرقي لليبيا على البحر المتوسط خلال الأسبوع الماضي، بعد غرق قاربهم فيما يبدو.
وقال مصدر في البحرية، نقلا عن 10 ناجين، إن القارب كان يقل نحو 61 شخصا.
وذكرت المصادر أن الجثث تم انتشالها من عدة أماكن على ساحل طبرق، وهي مدينة تقع بالقرب من الحدود المصرية. وقال مسؤولان أمنيان إن الجثث في حالة تحلل شديد، وحذرا من احتمال العثور على المزيد.
وأظهرت صور نشرها الهلال الأحمر في طبرق على فيسبوك متطوعين يرتدون بدلات واقية بيضاء وهم ينتشلون الجثث من الشواطئ الصخرية ويضعونها في أكياس بلاستيكية بيضاء.
منذ الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011، أصبحت ليبيا ممرا لعبور المهاجرين الفارين من الصراعات والفقر إلى أوروبا من خلال مسارات خطرة عبر الصحراء والبحر المتوسط.
كما أن الاقتصاد الليبي المعتمد على النفط يمثل عامل جذب للمهاجرين الفقراء الباحثين عن عمل.
من ناحية أخرى، قال مركز طب الطوارئ والدعم في مدينة الخمس، الذي يعمل تحت إشراف وزارة الصحة في العاصمة طرابلس، إن المسعفين التابعين له عالجوا 13 مهاجرا بعد غرق قاربهم قبالة الساحل.