
قطاع غزة المدمّر
قال مسؤول فلسطيني مقرب من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لرويترز، اليوم الاثنين “إن الحركة وافقت على مقترح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف لوقف إطلاق النار في غزة”.
وذكر المسؤول “الوسطاء قدموا خلال الأيام القليلة الماضية عرضا جديدا في محاولة للتوصل لاتفاق لوقف النار”.
وأضاف “يتضمن العرض الذي يعتبر تطويرا لمسار المبعوث الأمريكي ويتكوف إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء من المحتجزين لدى حماس على دفعتين، مقابل هدنة لمدة 70 يوما والانسحاب الجزئي التدريجي من قطاع غزة وإطلاق سراح أعداد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بينهم عدة مئات من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات”.
وتابع “ستبدأ مفاوضات غير مباشرة حول هدنة طويلة الأمد ومتطلباتها، وتمكين لجنة الإسناد المجتمعي المستقلة لإدارة قطاع غزة”.
وفي سياقٍ متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي -اليوم- إنذارا للفلسطينيين للإخلاء “الفوري” لمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وقال إنه يشن هجوما “غير مسبوق” في المنطقة.
ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى التوجه نحو منطقة المواصي غربا، ليوسع بذلك عمليات التهجير في القطاع، الذي يخضع أكثر من 80% من مساحته إلى أوامر إخلاء منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا للأمم المتحدة.
وقال المتحدث العسكري لجيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي “إلى سكان محافظة خان يونس وبلدات بني سهيلا وعبسان والقرارة (شرق المحافظة)، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما غير مسبوق”.
وأضاف “تعتبر منطقة محافظة خان يونس منطقة قتال خطيرة تم تحذيرها عدة مرات: اخلوا فورا غربا إلى منطقة المواصي”. وأشار إلى أن أمر الإخلاء لا يشمل مستشفيي الأمل وناصر.
وأطلق الجيش الإسرائيلي في 18 مايو/أيار الجاري عملية عسكرية أسماها “عربات جدعون” ضمن حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتتضمن الخطط الجديدة احتلال القطاع بالكامل، وفقا لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واستشهد أكثر من 50 فلسطينيا بينهم أطفال جراء القصف الإسرائيلي على غزة منذ فجر اليوم الاثنين، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، ومنهم 36 في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين بحي الدرج، وسط مدينة غزة.