الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي: أسر جنديين صينيين يقاتلان لصالح روسيا في أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء إن القوات الأوكرانية اشتبكت مع ستة جنود صينيين في معركة بشرق أوكرانيا وأسرت اثنين منهم.

وأضاف للصحفيين في كييف أنه أمر المسؤولين الأوكرانيين بالحصول على تفسير رسمي من الصين التي وصفها بأنها انضمت إلى حرب روسيا ضد أوكرانيا وأنه يتوقع رد فعل من الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن كييف استدعت اليوم القائم بأعمال السفارة الصينية بعد أن أسرت القوات الأوكرانية اثنين من المواطنين الصينيين كانا يقاتلان في الجبهة الشرقية.

وأضاف سيبيها على منصة إكس “مشاركة مواطنين صينيين في القتال ضمن جيش الغزو الروسي في أوكرانيا يثير الشكوك حيال موقف الصين المعلن بخصوص السلام ويقوض مصداقية بكين بصفتها عضوا دائما مسؤولا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وفي وقت سابق كشفت تسريبات من قاعدة بيانات مستشفى عسكري روسي أن موسكو جندت مئات المرتزقة الأجانب في صفوف قواتها المسلحة منذ بدء غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، في محاولة لتعويض خسائرها المتزايدة.

ووفق تلك البيانات، فإن المقاتلين الأجانب الذين تلقوا العلاج في المستشفيات العسكرية الروسية ينتمون إلى أكثر من 12 دولة، بينها صربيا ونيبال والهند والصين وسريلانكا وكوبا والكاميرون.

رواتب مغرية.. وتجنيد “قسري”

مع ارتفاع خسائر الجيش الروسي في الحرب، لجأت موسكو إلى إغراء المقاتلين الأجانب برواتب مغرية ومنح الجنسية الروسية لمن يوقعون عقودًا طويلة الأجل.

ووفقًا لتقرير صادر عن وزارة الدفاع البريطانية في أبريل 2024، كان المقاتلون الأجانب يتلقون ما يصل إلى 2,200 دولار شهريًا، مع إمكانية الحصول على الجنسية الروسية.

وفي بعض الحالات، كشفت تقارير أخرى أن بعض المقاتلين تلقوا ما يصل إلى 7,400 دولار شهريًا، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف راتب الجندي الروسي العادي.

مرتزقة من كوبا والصين

كوبا كانت مصدرًا غير متوقع للمرتزقة، حيث تشير تقديرات إلى أن 5 آلاف كوبي يقاتلون في أوكرانيا، وبعضهم تطوع، بينما تم خداع آخرين بعقود لم يفهموا شروطها.

أما في الصين، فقد تم رصد عدة مقاتلين صينيين في صفوف الجيش الروسي.

وإضافة إلى التجنيد العشوائي، واجه المرتزقة الأجانب مشاكل تنظيمية خطيرة، مثل سوء التواصل اللغوي.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات