الخميس 25 ذو الحجة 1447 ﻫ - 11 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي يتعهد بخطة شفافة لوقف الحرب مع روسيا

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليو السبت، أنه سيقدم اقتراحات سلام إلى روسيا، بمجرد أن تحظى بموافقة المجتمع الدولي.

وقال زيلينسكي في افتتاح أول قمة للسلام في أوكرانيا التي تستضيفها سويسرا: “حين تصبح خطة العمل على الطاولة، وتكون شفافة بالنسبة إلى الشعوب ويوافق عليها الجميع، سيتم إبلاغها إلى ممثلي روسيا بحيث نتمكن فعلاً من وضع حد للحرب”.

من جهتها، كررت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس وقوف الولايات المتحدة الحازم إلى جانب أوكرانيا.

وقالت أمام ممثلي مئة دولة ومنظمة موجودين في سويسرا حتى الأحد بهدف وضع مسودة أولى لخطة سلام: “إذا لم يظهر العالم رد فعل حين يغزو معتد جاره، فإن معتدين آخرين سيزدادون جرأة من دون شك”.

وأضافت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قدم (الجمعة) اقتراحاً، ولكن ينبغي قول الحقيقة: إنه لا يدعو إلى مفاوضات، إنه يدعو الى استسلام” أوكرانيا.

من جهته، لاحظ الرئيس الكيني وليم روتو أنها “المرة الأولى التي نجتمع فيها للحديث عن السلام في أوكرانيا بدل الحرب في أوكرانيا”.

واعتبر أن “التزاماً من أجل السلام يجعل بعض التنازلات الأساسية أمراً لا بد منه”، مؤكداً أنه للنجاح في صنع السلام ينبغي أن “يجتمع الأصدقاء والأعداء”. وشدد روتو على “وجوب أن تكون روسيا حول الطاولة”.

من جهته، رأى المستشار الألماني أولاف شولتس أن “السلام لا يعني فقط عدم (خوض) الحرب”، رافضاً مفهوم “الحقيقة الجديدة” الذي روج له الكرملين ويعني الإقرار بسيطرة موسكو على 20% من الأراضي الأوكرانية.

وأكد أن “وقفاً فورياً لإطلاق النار من دون مفاوضات جدية” سيؤدي فقط إلى “نزاع آخر مجمّد”.

بدورها، نبهت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى أن “تجميد النزاع” ليس حلاً، بل هو “وصفة لحروب عدوانية مقبلة”.

ودعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إلى “تحديد مبادئ سلام عادل ودائم يقوم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف “إنه المسار الواجب سلوكه للتوصل الى وقف دائم للعمليات الحربية”.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

    المصدر :
  • العربية