الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي يستبعد سيطرة روسيا على البحر الأسود

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا لن تسيطر على البحر الأسود، وسيتعين عليها أن تخشى الاقتراب من شواطئ القرم بفعل تحركات القوات البحرية الأوكرانية.

أما الإدارة العسكرية والمدنية الروسية في زاباروجيا جنوبي البلاد فقالت إن الجيش الأوكراني يستعد لبدء المرحلة الثانية من الهجوم المضاد، ويحاول القيام بعمليات استطلاع ويدفع بمزيد من التعزيزات إلى المقاطعة.

وأضاف زيلينسكي -في رسالة مصورة من أوديسا حيث التقى قائد القوات البحرية الأوكرانية- “من المؤكد أن العدو لن يملي شروطه في البحر الأسود، وسيكون المحتلون خائفين من الاقتراب من القرم، من شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وشواطئنا على بحر آزوف”.

وتخضع سواحل بحر آزوف وشبه جزيرة القرم لسيطرة القوات الروسية.

أسلحة بعيدة المدى

من ناحية أخرى، أكد المستشار الألماني أولاف شولتز أن بلاده لن تسلم أسلحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا، والتي يمكن أن تستخدمها كييف لشن ضربات على الأراضي الروسية.

وقال شولتز -في مقابلة مع محطة “إيه آر دي” (ARD) الألمانية- إن ألمانيا سبق لها أن زوّدت كييف بدبابات، مؤكدا أن برلين ستستمر في إرسال أسلحة إلى كييف لاسيما أنظمة الدفاع الجوي وتدريب الجيش الأوكراني، وفق مبدأ واضح وهو أن جميع الأسلحة لن تشمل أسلحة بعيدة المدى قادرة على استهداف الأراضي الروسية.

استفزاز روسي

وقد طالب المستشار في مكتب الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك العالم بتحذير روسيا من أي هجوم إرهابي على أراضي محطة زاباروجيا للطاقة النووية، مشيرا إلى أن ذلك سيكون بمثابة استخدام للأسلحة النووية التكتيكية.

وغرد بودولياك -عبر حسابه على تويتر- قائلا” أي استفزاز روسي في محطة زاباروجيا سيعادل على الفور استخدام الأسلحة النووية التكتيكية مع عواقب ملموسة مقابلة”.

وأضاف أنه على الرغم من كل التحذيرات الأوكرانية فإن بلاده “لا تسمع من العالم إلا صمتا مطبقا”.

وتأتي تصريحات المسؤولين الأوكرانيين هذه بعد أن أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن العاصمة كييف تعرضت لهجمات روسية لأول مرة منذ نحو أسبوعين، وقالت إن دفاعاتها الجوية في المدينة تمكنت من تدمير جميع الصواريخ، لكن أصيب شخص وتضررت منازل بسبب تساقط الحطام، كما أسقطت 8 طائرات مسيرة و3 صواريخ كروز.

وجاء الهجوم على كييف بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للمدينة، حيث تعهد بتقديم مساعدات جديدة بالملايين لأوكرانيا، كما تعهد بأن تستمر أوروبا في دعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا.

وقد زار سانشيز كييف في أول يوم من تولي مدريد الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.