
تحت ضغط احتجاجات السكان، أطلقت القوات الروسية، سراح رئيس بلدية أوكرانية وغادرت، وفق ما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن القوات الروسية استولت على سلافوتيتش وهي بلدة شمالية قريبة من موقع تشيرنوبيل النووي.
وفي التفاصيل، خرج سكان البلدة للإحتجاج وفشلت القوات الروسية في تفريقهم رغم لجوئها إلى التخويف برمي قنابل صوتية وإطلاق النار في الجو.
وذكرت الصحيفة أن المحتجين العزل تجمعوا في ساحة البلدة الرئيسية وطالبوا بالإفراج عن رئيس البلدية، يوري فوميشيف، الذي أسرته القوات الروسية.
ووافق الروس على المغادرة بعد أن اتفقوا مع السكان على تسليم أسلحتهم إلى العمدة وإعفاء بنادق الصيد من القرار.
وقال فوميتشيف للمحتجين إن الروس وافقوا على الانسحاب “إذا لم يكن هناك تواجد للقوات الأوكرانية في المدينة”.
ونقلت الصحيفة عن العمدة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو أن الروس سيقومون بالبحث عن الجنود والأسلحة الأوكرانية ثم يغادرون. وستبقى نقطة تفتيش روسية واحدة خارج المدينة.
وتقع سلافوتيتش التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة خارج ما يسمى بالمنطقة المحظورة حول تشيرنوبيل التي كانت في عام 1986 موقعا لأسوأ كارثة نووية في العالم.
وقتل أكثر من ألفي مدني بحسب بلدية المدينة الساحلية الإستراتيجية الواقعة على بحر آزوف. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن حوالى 100 ألف من سكان المدينة ما زالوا محاصرين فيها وسط انقطاع كل احتياجاتهم.
وقالت الصحيفة إن الحادث يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها القوات الروسية حتى عند تحقيقها انتصارات عسكرية.
وتتهم وزارة الدفاع الأوكرانية روسيا “بتكثيف أنشطة جماعات التخريب والاستطلاع في كييف من أجل زعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والسياسي، وتعطيل نظام الإدارة العامة والعسكرية”.
وبعد شهر من بدء النزاع، فاجأت المقاومة الأوكرانية العديد من المحللين العسكريين، ويبدو الهجوم الروسي حاليا متعثرا إلى حد كبير.