
الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير
انتقد الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم الثلاثاء، الحرب على إيران واصفًا إياها بأنها “خطأ كارثي” وانتهاك واضح للقانون الدولي، في موقف لافت يُعد من أشد الانتقادات الألمانية للسياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي تصريحات أدلى بها خلال كلمة في وزارة الخارجية، أكد شتاينماير أن هذه الحرب تتعارض مع القانون الدولي، مشددًا على أن تجاهل وصف الانتهاكات لا يغيّر من حقيقتها. وقال: “سياستنا الخارجية لن تصبح أكثر إقناعًا إذا امتنعنا عن تسمية انتهاك القانون الدولي باسمه”.
واعتبر الرئيس الألماني أن مبررات الحرب، بما في ذلك الحديث عن تهديد وشيك لأهداف أميركية، غير مقنعة، مضيفًا أن النزاع لم يكن ضروريًا من الأساس، بل يمثل خطأً سياسيًا جسيمًا.
ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها أكثر حدة من موقف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي تجنب التعليق المباشر على شرعية الحرب. ويتيح منصب شتاينماير، الذي يتمتع بطابع بروتوكولي، هامشًا أوسع للتعبير عن مواقف صريحة.
وأشار شتاينماير إلى أن ولاية ترامب الثانية أحدثت شرخًا عميقًا في العلاقات الألمانية-الأميركية، مقارنًا ذلك بتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا. وأضاف أنه لا يتوقع عودة العلاقات مع روسيا إلى ما كانت عليه قبل فبراير 2022، ولا العلاقات عبر الأطلسي إلى مستواها السابق قبل يناير 2025.