
شركة ميرسك
قالت شركتا الشحن البحري العالميتان ميرسك وهاباج لويد اليوم الخميس إنهما لا تتوقعان استئنافا فوريا لمسارات الشحن في البحر الأحمر بعد إعلان وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل.
وقالت الشركتان إنهما ستراقبان عن كثب الوضع في الشرق الأوسط وستعودان إلى البحر الأحمر بمجرد أن يصبح ذلك آمنا.
وقال متحدث باسم هاباج لويد لرويترز “جرى التوصل إلى الاتفاق للتو. وسنقوم بتحليل أحدث التطورات وتأثيرها على الوضع الأمني في البحر الأحمر عن كثب”.
وذكر متحدث باسم ميرسك أنه “ما زال من المبكر جدا التكهن بالتوقيت”.
وكانت شركة هاباج لويد قد أشارت في يونيو حزيران إلى أن وقف إطلاق النار لن يعني استئناف المرور عبر قناة السويس على الفور، إذ لا يزال من الممكن أن تتعرض حركة الملاحة لهجمات من الحوثيين في اليمن.
وقال متحدث باسم الشركة في ذلك الوقت إن إعادة ترتيب الجدول الزمني سيستغرق ما بين أربعة إلى ستة أسابيع.
ودفعت الاضطرابات في الشرق الأوسط شركات الشحن إلى تحويل مسار سفنها نحو طرق أطول وتضطر سفن الحاويات في كثير من الأحيان إلى سلوك طريق رأس الرجاء الصالح عند الطرف الجنوبي لأفريقيا مما أدى لارتفاع أسعار الشحن واضطراب حركة الشحن البحري العالمي.
ومساء الأربعاء، أعلن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي بالدوحة، نجاح الوسطاء في التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والعودة للهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار بغزة وانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، لافتا إلى أن الاتفاق سيبدأ تنفيذه الأحد المقبل.
وجاء الإعلان عن الاتفاق في اليوم 467 من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، التي خلفت بدعم أمريكي أكثر من 156 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.