
جو بايدن
كشف الصحافي والإعلامي الأميركي المخضرم، تاكر كارلسون، نقلا عن مصدر، بأن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما لا يؤمن بقدرة الرئيس الحالي جو بايدن على الفوز في الانتخابات الرئاسية.
وكتب كارلسون عبر حسابه على منصة “إكس” إن تغريدة أوباما لدعم جو بايدن كانت غير صادقة.. في الدوائر المغلقة أوباما يخبر الناس أن بايدن لا يستطيع الفوز.
From an unusually good source: Obama’s tweet supporting Joe Biden was disingenuous. In private, Obama is telling people Biden can’t win, and he is therefore in favor of an open convention. Obama will not say whom he supports, nor as of yesterday afternoon had he met personally…
— Tucker Carlson (@TuckerCarlson) July 1, 2024
وأكد كارلسون أن العلاقات بين عائلتي أوباما وبايدن ليست جيدة أبدا، بل كانت في بعض الأحيان “متوترة”، لكنها زادت سوءا مؤخرا بسبب زوجة بايدن التي أبعدت زوجها عن أي شخص يقنع الرئيس الأميركي بالانسحاب قبل ساعات من المناظرة ، وفق كارلسون.
ومع ذلك وبعد أن وصف ديمقراطيون أن المناظرة سارت بشكل سيئ، يُصرون الآن على أنه تمت المبالغة فيما حدث، كما أن استبدال بايدن لن يؤدي إلا إلى الفوضى.
ونقترب يوماً بعد يوم من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر، وبعد أداء الرئيس جو بايدن الباهت في مناظرته أمام غريمه اللدود الرئيس السابق دونالد ترمب، وتراجع أسهمه في السباق نحو فترة رئاسية جديدة بحسب استطلاعات الرأي الأميركية، يبقى المشهد الانتخابي بأميركا مشوشاً بعض الشيء. وظهرت اتهامات تشير للسيدة الأولى جيل بايدن، متهمة إياها بأنها أبعدت زوجها عن أي شخص يمكن أن يقنعه بالانسحاب قبل ساعات من المناظرة.
فقد بدأ قادة الحزب الديمقراطي في تمالك أعصابهم والتي تضررت بشدة بعد المناظرة، التي وصفها كبار الحزب أنفسهم بأنها كارثة مكتملة. ويأتي اختلاف النبرة، بعد الهجمات الشرسة التي شنتها حملة بايدن ضد مجموعة المانحين والمستشارين والمسؤولين والأصوات الإعلامية التي تطالبه بالانسحاب من السباق.
حملة بايدن للانتخابات الرئاسية لم تقف مكتوفة الأيدي، فأطلقت إعلانا جديدا تجاهل ما حدث في المناظرة، ولكنه ركز على المؤتمر الذي حضره بايدن في نورث كارولينا في اليوم التالي، وركز بالتحديد على مساوئ ترامب.
من جهته رد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على الانتقادات الموجهة لأداء الرئيس جو بايدن في المناظرة أمام ترمب، معتبرا أن سياسات بايدن على مدى ثلاث سنوات ونصف الماضية عززت الثقة في القيادة الأميركية عبر العالم.
واقرأ أيضا:
كيف علّق “إيلون ماسك” على أداء الرئيس “بايدن” بالمناظرة الأخيرة؟