الأربعاء 12 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 23 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طهران تدرس الرد الأميركي وسط خلافات مع واشنطن.. وهرمز في صلب المفاوضات

قال مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال القتالية، مشيراً إلى استمرار وجود خلافات عدة بين الموقفين الإيراني والأميركي، بالتزامن مع مواصلة الجهود الدبلوماسية.

وأوضح المسؤول أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران كانا من بين الملفات التي نوقشت خلال المحادثات غير المباشرة بين الجانبين، والتي جرت أمس الثلاثاء.

وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية، مشدداً على استعداد طهران للحوار، لكن من دون تهديد باستخدام القوة.

وقال بزشكيان، موجهاً حديثه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد بالقوة”، مضيفاً أن إيران تسعى إلى التعاون المشترك لتحقيق الأمن، وأنها “ما زالت تؤمن بالدبلوماسية”.

وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده لم تبادر إلى شن حرب أو اعتداء على أي طرف، قائلاً إن إيران “لم تكن يوماً المعتدية، ولم تبدأ حرباً قط”، وإنها أظهرت باستمرار التزامها بالعودة إلى طاولة المفاوضات. وأضاف: “لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال”.

ورفض بزشكيان اتهامات ترامب لطهران بـ”الإرهاب”، قائلاً إن إيران “ضحية للإرهاب”، ومشيراً إلى ما وصفه باغتيال المرشد الأعلى وقصف مدرسة خلال الحرب الأخيرة.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال بزشكيان إن طهران لن تسمح بأن يتحول الممر المائي إلى منصة لما وصفه بـ”العدوان” عليها. وأضاف أن إيران لا تقبل بأن تستفيد الأطراف الأخرى من المضيق لتعزيز مصالحها، فيما تُحرم بلاده من الوصول إلى الملاحة عبره.

وحذر من أن “الانتشار الدائم للأساطيل المعادية وتوسيع نطاق الحرب لن يؤديا إلى السلام”، مؤكداً ضرورة ضمان أمن الملاحة في المضيق.

وفي الملف النووي، شدد الرئيس الإيراني على حق بلاده في الوصول إلى التقنيات النووية السلمية وتطويرها في مجالات الطب والزراعة والصناعة والطاقة، مؤكداً في الوقت نفسه رفض إيران امتلاك أسلحة نووية.

وقال بزشكيان إن موقف بلاده واضح: “لا للأسلحة النووية، ولا لحرمان الوصول إلى المعرفة النووية”، مشدداً على أن تسوية قضية البرنامج النووي الإيراني يجب أن تتم عبر اتفاق متبادل، وليس من خلال القوة العسكرية، وبما يضمن حقوق الشعب الإيراني والطابع السلمي للبرنامج.

وفي ختام كلمة بزشكيان، غادر الوفد الأميركي قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    المصدر :
  • رويترز