
محمد جواد ظريف
قال ظريف في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في الذكرى الثانية لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، إن “خيارات إيران حاسمة للرد على أي انتهاك للقرار 2231 من قبل مجلس الأمن الدولي، منوها بأنه تم إبلاغ الدول المتبقية في الاتفاق بطبيعة الرد”.
وأضاف، “نعتبر أي عقوبات أو قيود جديدة يفرضها مجلس الأمن الدولي على إيران انتهاكا لتعهداته، الولايات المتحدة الأميركية وكل من يساعدها مسؤولة عن تداعيات فرض أي عقوبات جديدة على إيران في مجلس الأمن الدولي”.
وشدد ظريف على أن أي إجراء الأميركي ضد القرار الأممي 2231 سيكون مقلقا، وقد يخرج الأوضاع عن السيطرة وستكون له تداعيات حقيقية على استمرار واستقرار الاتفاق النووي.
ولفت وزير الخارجية إلى أن إيران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل ومؤثر.