الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عائلة القيادي الفلسطيني المعتقل محمد أبو طير تحذّر من "خطر حقيقي" على حياته!

قالت عائلة معتقل فلسطيني مسن من قياديي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إنها تخشى على حياته بعد اعتقاله مجددا قبل أيام وعدة تحويله للاعتقال الإداري.

وقال مصعب نجل محمد أبو طير (75 عاما) “داهمت قوات إسرائيلية منزل العائلة في قرية دار صلاح شرق بيت لحم قبل الفجر منذ حوالي ثلاثة أسابيع واعتقلت والدي الذي أمضى ما مجموعه 44 عاما في سجون الاحتلال”.

وأضاف لرويترز عبر الهاتف “يعاني والدي من أمراض السكري والضغط والصدفية ولا نعلم إن كان يحصل على دوائه أم لا ولا نعرف سبب اعتقاله”.

وأوضح مصعب أبو طير أن تحويل والده للاعتقال الإداري لأربعة أشهر يعني أن إسرائيل لم تجد تهما توجهها إلى والده.

وقال “هذه المرة الأوضاع في السجون الإسرائيلية صعبة جدا ووضع والدي الصحي لا يتحمل هذه الظروف”.

وتستخدم إسرائيل قانونا بريطانيا قديما يتيح لها اعتقال الفلسطينيين دون محاكمة بين ثلاثة وستة أشهر قابلة للتجديد بدعوى وجود ملف أمني سري للمعتقل.

ولم يصدر بيان من الجهات الإسرائيلية ذات الصلة عن أسباب اعتقال أبو طير.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان “قرار الاحتلال بنقل المعتقل الإداري المقدسي والمسنّ محمد أبو طير إلى قسم ركيفت الواقع تحت الأرض في سجن نيتسان بالرملة، هو قرار إعدام بحقه. وعاودت إسرائيل فتح ركيفت بعد الحرب للزج بمعتقلي غزة فيه.

وأضاف النادي في بيانه “أبو طير هو نائب سابق (في المجلس التشريعي الفلسطيني)، وقد قرر الاحتلال إبعاده عن القدس إلى جانب مجموعة من النواب المقدسيين كما أقدم الاحتلال لاحقا على سحب هويته المقدسية”.

وفاز أبو طير في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 2006 وحصلت حركة حماس، التي شاركت فيها للمرة الاولى، على أغلبية مقاعد المجلس.

وتشير الإحصاءات الفلسطينية الرسمية إلى أن عدد المعتقلين إداريا من الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بلغ 3368 حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

    المصدر :
  • رويترز