
العملة الإيرانية
واصلت العملة الإيرانية انهيارها المستمر لتلتحق بنظيرتيها السورية واللبنانية، حيث بلغ التومان الإيراني صباح (الاثنين 20-2-2023) مستويات قياسية منخفضة أمام الدولار الأمريكية والجنيه الإسترليني.
وأظهرت بيانات نشرها موقع بونباست الإلكتروني أن العملة الإيرانية هوت اليوم الاثنين إلى مستوى قياسي أمام الدولار بلغ 501300 ريال، فيما تجاوز سعر الجنيه الإسترليني حاجز الـ 60 ألف تومان.
وفي مواجهة معدل تضخم يبلغ حوالي 50%، قام الإيرانيون الذين يبحثون عن ملاذات آمنة لمدخراتهم بشراء الدولارات أو العملات الصعبة الأخرى أو الذهب، مما يشير إلى المزيد من الرياح المعاكسة للعملة الإيرانية.
ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمات حادة منذ إعادة فرض العقوبات الأمريكية في 2018 من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، من خلال الحد من صادرات النفط الإيرانية والوصول إلى العملات الأجنبية.
ومنذ سبتمبر/ أيلول، توقفت المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية لكبح برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات، مما أدى إلى تفاقم التوقعات الاقتصادية بشأن مستقبل إيران. على مدى الأشهر الستة الماضية، تراجعت قيمة العملة الإيرانية بنسبة 60% تقريباً، وفقاً لموقع «بونباست».
من ناحية أخرى، قال البنك المركزي إنه سيفتتح مركزاً جديداً للعملات الأجنبية لتسهيل الوصول إلى النقد الأجنبي وزيادة حجم المعاملات الرسمية.
وقال محمد رضا فرزين محافظ البنك المركزي للتلفزيون الرسمي، الاثنين: السعر المحدد في هذا التبادل سيصبح سعر السوق. ويجب أن يكون خالياً من عوامل التوقع التي لا تعكس تقييمنا للوضع المالي للبلاد.
وعيّن فرزين في ديسمبر/كانون الأول، محافظاً يتولى مهمة التحكم في قيمة العملات الأجنبية، بحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.