
نيكولاس مادورو عند وصوله إلى مطار نيويورك ستيوارت الدولي بعد اعتقاله من قبل قوات أميركية خاصة
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي استخدم أداة الذكاء الاصطناعي «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» خلال عمليته التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو داخل قاعدة «فويرتي تيونا» في كاراكاس، فيما لم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه المعلومات حتى الآن.
الخبير العسكري ألكسندر تيموخين، وفي تحليل نشرته صحيفة «فزغلياد» الروسية، تناول ما وصفه بـ«السلاح السري» الذي سهّل تحييد الحراسة واعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن سلاح تشويش يُدعى «المربك» أدى دورًا حاسمًا، متسببًا بسقوط صواريخ الدفاع الجوي الفنزويلية فور إطلاقها.
لكن تيموخين شكك في هذه الرواية، معتبرًا أن ضعف الدفاعات الجوية قد يعود إلى نقص التدريب والانضباط، إلى جانب التفوق الجوي الأمريكي.
شهادات ميدانية تحدثت عن استخدام سلاح يُحدث «موجة صوتية قوية جدًا» تسببت بصداع حاد ونزيف أنفي وتقيؤ، مع تقارير عن تمزقات داخلية في بعض الجثث. وجرى تداول فرضيات حول استخدام أنظمة صوتية بعيدة المدى (LRAD) أو «نظام الصد الفعال» (ADS)، إلا أن الكاتب استبعد أن تكون هذه الأنظمة قادرة على إحداث إصابات داخلية قاتلة، مرجحًا أنها استُخدمت فقط لبث الذعر وتعطيل إطلاق النار مؤقتًا.
ويرى تيموخين أن التفسير الأقرب يرتبط بنوعية الذخائر المستخدمة. فقد دعمت مروحيات «بلاك هوك» عملية الإنزال بقصف مكثف بصواريخ «هيدرا 70» ومدافع رشاشة، وربما صواريخ «هيلفاير». وبعض نسخ «هيدرا» مزود برؤوس تنفجر جوًا قبل الاصطدام، ما يوسّع نطاق الشظايا والضغط الانفجاري، وقد يفسر الإصابات المبلغ عنها.
كما طرح احتمال استخدام طائرات مسيّرة هجومية انتحارية بالتزامن مع الضربات الجوية، أو نسخ معدلة من «هيدرا» برؤوس فراغية (حرارية-ضغطية) يمكن أن تُحدث أضرارًا داخلية حتى خلف الجدران.
وبين رواية «السلاح الخارق» وتفسيرات الذخائر التقليدية المتطورة، تبقى تفاصيل العملية محاطة بالغموض بانتظار تأكيدات رسمية.