
أهالي مخيم جباليا وسط الدمار - الأناضول
بعد تراجع قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات الأمتار من المحورين الشرقي والجنوبي لمخيم جباليا في قطاع غزة بعد قرابة أسبوعين من التوغل وجد سكان عائدون بعد نزوح قسري، ركاما من البيوت المدمرة.
ولم ينتظر أهالي مخيم جباليا كثيرًا قبل أن يعودوا أفواجًا إلى مناطق سكناهم بعد أن غابوا عنها قسرًا لمدة أسبوعين، فكانت الدموع والأحزان هي سيدة الموقف، فلم يبق الجيش الإسرائيلي حجرًا على حجر، وفي أحسن الأحوال كان الهدم الجزئي هو المشهد.
ويقول أهالي مخيم جباليا إن الجيش الإسرائيلي هدم آمالهم وأحلامهم وطموحاتهم وذكرياتهم تحت ركام بيوتهم ولم يهدم الحجارة فقط.
ويكشف تقرير لموقع “إرم نيوز” عن حجم الدمار الهائل الذي خلّفه الجيش الإسرائيلي في المخيم والبنية التحتية، نقلا عن أهالي المخيم الذي أكوا أنه لم تعد هناك ملامح لأكثر الأماكن حيوية ورمزية عند الصغير والكبير في مخيم جباليا.
وأكدوا أن المسيرات الإسرائيلية والمدفعية قامت أثناء تفقدهم منازلهم بإطلاق الرصاص الحي والقذائف تجاه تجمعات المواطنين ما أدى إلى إصابة ومقتل عدد من المواطنين “واضطررنا حينها إلى التراجع والعودة إلى أماكن نزوحنا”.
يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُنه العملية العسكرية البرية على مخيم جباليا وما زال يتواجد في عمق المخيم من المحور الشمالي ولكنه تراجع من المحورين الشرقي والجنوبي، وهو تراجع عسكري، بمعنى أنه يمكن أن يعود في أي لحظة.