
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل. رويترز
بعد أسابيع من المفاوضات، قدم تكتل الحزب المسيحي الديمقراطي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي من يسار الوسط اتفاقًا ائتلافيًا لتشكيل حكومة جديدة. اكتسبت المحادثات طابعًا ملحًا وسط مجموعة من التحديات العالمية والمحلية.
من المتوقع أن يحصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط في ألمانيا على سبع وزارات في الحكومة الفيدرالية الجديدة، وفقًا لتقرير مبكر.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يحصل الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ على ست وزارات والحزب البافاري الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي على ثلاث وزارات.
وقد تم النص على هذه الأعداد في مسودة اتفاق الائتلاف، حسبما قال أحد المطلعين لوكالة رويترز للأنباء قبل الإعلان الرسمي عن الائتلاف.
وبالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين، ستكون هذه وزارة واحدة أكثر مما كانت عليه في الائتلافات السابقة مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي. ومع توليهم مسؤولية المالية والدفاع، سيحصلون على وزارتين رئيسيتين.
أما وزارة الخارجية فسيتولى الحزب المسيحي الديمقراطي أمرها، وفقًا للتقرير، بينما ستكون وزارة الداخلية أهم وزارة لدى الاتحاد الاجنماعي المسيحي.
ويقرر كل حزب لنفسه الشخص الذي سيقود الوزارات.
ومن المتوقع أن يتولى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أيضًا وزارة العدل وحماية المستهلك، والعمل والشؤون الاجتماعية، والبيئة بما في ذلك حماية المناخ، والمساعدات الإنمائية، بالإضافة إلى الإسكان والتنمية الحضرية والبناء.
وبالإضافة إلى رئاسة المستشارية، سيحصل االحزب المسيحي الديمقراطي على ست وزارات: وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة، ووزارة الخارجية، ووزارات الأسرة والصحة والنقل والرقمنة.
ويبدو أن الاتحاد الاجتماعي المسيحي سيحصل على حقيبة الأبحاث والتكنولوجيا والفضاء، بالإضافة إلى الزراعة والداخلية.