
دبابات روسية
بعدما دخلت القوات العسكرية مدينة خاركيف، وسيطرت على مدينة خيرسون وفق ما أكدت السلطات الأوكرانية، يوجه الجيش الروسي أنظاره الى مدينة “ماريوبول”.
وفي السياق، أعلنت السلطات المحلية وسكان في ماريوبول أن الوضع يتدهور “من ساعة إلى أخرى” في المدينة التي تحتضن الميناء الأوكراني الرئيسي على بحر آزوف (جنوب شرق)، مع قصف الجيش الروسي وسط المدينة ومناطق سكنية.
وفي التطورات الميدانية، قصفت المدفعية الروسية مناطق سكنية بينها مستشفى للولادة ومدرسة، ما أدى إلى إصابة 42 شخصا، وفق المجلس البلدي.
وتسعى القوات الروسية الى السيطرة على هذه المدينة لما لها من أهمية استراتيجية اذ تسمح لروسيا بالربط بين قواتها في شبه جزيرة القرم وتلك الموجودة في المناطق الانفصالية في دونباس. و يبلغ عدد سكان المدينة نحو 410 آلاف نسمة.
وبحسب رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشينكو، استمر إطلاق النار الروسي لمدة 14 ساعة وحاولت القوات الروسية منع المدنيين من الفرار من المنطقة.
وقالت مارينا (24 عاما) إن “الوضع يتدهور من ساعة إلى أخرى”، مؤكدة أنه “خلال 8 سنوات من الحرب (منذ بدء النزاع في دونباس عام 2014)، لم يتم قصف وسط المدينة من قبل”.
الى ذلك، تعطلت وسائل النقل العام في المدينة،وانقطعت الكهرباء عن بعض الأحياء منذ الجمعة الماضية، وتمتد طوابير طويلة أمام المحلات التجارية القليلة التي ظلت مفتوحة، بحسب سكان.
ووفق الجيش الأوكراني، سقط صاروخ من طراز توشكا على منطقة بوسط المدينة، الثلاثاء، وقتل صبي يبلغ 16 عاما.
في اليوم السابع من اجتياح أوكرانيا، أعلن الجيش الروسي، مساء الأربعاء، إنشاء ممرات إنسانية للسماح بخروج المدنيين من المدن الأوكرانية الأكثر تعرضاً للهجوم الروسي، ومن بينها ماريوبول.