
الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا في قطاع غزة-أرشيفية
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الأربعاء، مواقع في قطاع غزة ردّاً على إطلاق صاروخ على مدينة بئر السبع، بحسب ما أفاد بيان عسكري إسرائيلي ومصادر فلسطينية.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان أن طائرات ومروحيات حربية أغارت “على موقع لإنتاج وسائل قتالية صاروخية بالاضافة إلى موقع عسكري آخر تابع لحماس في قطاع غزة وذلك ردا على إطلاق صاروخ في وقت سابق مساء أمس من قطاع غزة نحو إسرائيل”.
فيما قال شاهد عيان، لوكالة فرانس برس، في مدينة غزة، إنّ الطائرات الإسرائيلية أطلقت صواريخ عدّة على موقع تدريب تابع لكتائب عزّ الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة حماس، جنوب مدينة غزة.
ولم يبلّغ في الحال عن وقوع إصابات في أيّ من الغارات.
#عاجل
أغارت طائرات ومروحيات حربية على موقع لانتاج وسائل قتالية صاروخية بالاضافة الى موقع عسكري آخر تابع لحماس في قطاع #غزة ردًا على اطلاق صاروخ مساء أمس من غزة نحو #إسرائيل.تتحمل #حماس مسؤولية ما يجري في القطاع وينطلق منه وتداعيات الاعمال الإرهابية المرتكبة ضد مواطني إسرائيل pic.twitter.com/QpP8qgcTsA
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 24, 2021
وكان صاروخ، قد أطلق من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل أثناء قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بجولة في المنطقة في يوم الانتخابات الإسرائيلية العامة، لكنه سقط في منطقة خالية.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار أو إصابات جرّاء الصاروخ الذي يعتبر الأول الذي يطلق من القطاع الفلسطيني منذ يناير. وقد فعّلت إسرائيل الإنذار في المنطقة لدى سقوطه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، لكن البيان الإسرائيلي قال إن “حركة حماس تتحمل مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وينطلق منه وتداعيات الأعمال الإرهابية المرتكبة ضد مواطني إسرائيل”.
وجاء إطلاق الصاروخ بعد وقت قصير من زيارة نتانياهو إلى مدينة بئر السبع الجنوبية في النهار الانتخابي.
وهي الانتخابات الرابعة في غضون عامين في إسرائيل. ويأمل نتانياهو (71 عاماً) الذي يتولّى منصب رئيس الوزراء لأطول فترة في تاريخ إسرائيل، بتحقيق فوز جديد فيها.
ويعوّل نتانياهو هذه المرة على نجاحه في تطبيع العلاقات بين بلاده وعدد من الدول العربية، وفي حملة التطعيم ضد فيروس كورونا التي شملت حتى الآن نصف سكان إسرائيل البالغ عددهم حوالي تسعة ملايين.