
بيني غانتس
قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، :”أن وزير الجيش بيني غانتس أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لاحتمال المساعدة في جلب “إسرائيليين” من أوكرانيا، وفقًا لسيناريوهات وتقييمات الوضع”.
وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن وزير خارجية الاحتلال يائير لبيد أعلن عن خطة طوارئ في الوزارة وتشكيل فريق متخصص، في أعقاب التطورات في أوكرانيا.
وتشهد أوكرانيا توتراً منذ نحو أسبوع وحشد قوات من كل من: روسيا، وأوكرانيا، في ظل توقعات باحتمال قيام روسيا بعمل عسكري ضد أوكرانيا لاسقاط الحكومة في “كييف”.
من جانبها نفت روسيا وجود أي خطط لديها لمهاجمة أوكرانيا، وأن خفض عدد موظفي بعثاتها الدبلوماسية في أوكرانيا، يأتي تحسبا لاستفزازات محتملة من قبل حكومة كييف أو دول أخرى.
ومع تصاعد حدة التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حثت العديد من الدول رعاياها على مغادرة أوكرانيا. وصرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بأن الغزو الروسي لأوكرانيا “يمكن أن يبدأ في أي وقت”. بينما قال الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي ينس ستولتنبرغ “عدد القوات (الروسية) يرتفع فيما وقت التحذير ينخفض”.
في كييف، تنصح العديد من السفارات مواطنيها بتعبئة حقائبهم والمغادرة مع وصول شحنات جديدة من المساعدات العسكرية، بما في ذلك منصات صواريخ جافلين المضادة للدبابات أمريكية الصنع – على مدرج المطار في أوكرانيا.
ومن الشرق الأوسط، انضمت العراق والكويت والسعودية والأردن والإمارات وإسرائيل والمغرب إلى القائمة المتزايدة للدول التي تحث مواطنيها يوم السبت على مغادرة أوكرانيا.
ودعت وزارة الخارجية الكويتية الكويتيين الموجودين حاليًا في أوكرانيا إلى المغادرة فورًا “حفاظا على سلامتهم”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. كما حثت الوزارة الكويتيين على تأخير أي خطط سفر إلى أوكرانيا.
ومثلها، حثّت سفارة المملكة العربية السعودية في أوكرانيا رعاياها على الاتصال بالسفارة على الفور لتسهيل إجلائهم، بحسب تغريدة من حسابها الرسمي.
كما أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بيانا يوم السبت حثت فيه الأردنيين على عدم السفر إلى أوكرانيا. وقال البيان إن على الأردنيين في أوكرانيا الاستعداد للإجلاء.