
غارة إسرائيلية نُفذت على منطقة الزويدة بوسط قطاع غزة .رويترز
قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن غارتين جويتين إسرائيليتين على قطاع غزة اليوم الأحد أسفرتا عن استشهاد شخصين على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر أربعة أعوام، وإصابة سبعة آخرين، في وقت يتواصل فيه التصعيد في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد سكان بأن إحدى الغارتين استهدفت مبنى في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، بعد تحذير وجهه الجيش الإسرائيلي إلى أصحاب العقار لإخلاء المنطقة.
وقال مسعفون إن الحطام والشظايا تناثرت لعشرات الأمتار في محيط الموقع، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل، بينهم الطفل محمد عبد السلام طه، الذي استشهد لاحقاً متأثراً بإصاباته في المستشفى.
وقال مسؤولو صحة فلسطينيون إن أكثر من 1280 فلسطينياً استشهدوا في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قالت الشرطة والجيش الإسرائيليان إن إسرائيلياً أصيب بجروح في هجوم بسكين، مشيرين إلى أن المشتبه به، الذي يُعتقد أنه فلسطيني، فر من مكان الحادث.
وأظهر تسجيل لكاميرا مراقبة نشره الجيش الإسرائيلي رجلاً يقف بجوار مركبة على طريق رئيسي بالقرب من أريحا، قبل أن يقترب من الإسرائيلي ويطعنه أثناء توجهه إلى سيارته المتوقفة.
وقال الجيش إن المشتبه به فر سيراً على الأقدام، وإن قواته تواصل عمليات البحث عنه.
وفي حادث منفصل، قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص الفتى إسلام عجوري، البالغ من العمر 14 عاماً، خلال اقتحام مخيم عسكر للاجئين قرب نابلس. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الواقعة.
وتشهد الضفة الغربية، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني ونحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي، تصاعداً في عنف المستوطنين، إلى جانب عمليات للاستيلاء على الأراضي والموارد.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، في حين ترفض إسرائيل هذا الموقف وتستند إلى ما تصفه بروابط دينية وتاريخية بالأرض.