
رجل فلسطيني يجلس فوق كومة من الحطام في موقع غارة إسرائيلية على منزل في دير البلح وسط قطاع غزة يوم 24 مايو أيار 2026. تصوير: محمود عيسى - رويترز
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تداعيات صحية خطيرة بعد توقف نحو نصف أجهزة غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي، في حين واصلت قوات الاحتلال خرق وقف إطلاق النار، وشنت هجمات جديدة أدت إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة عشرات آخرين.
وأفاد شهود عيان أن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت تجمعا لمواطنين في محيط مدرسة أم الفحم، التي تؤوي نازحين، في بلدة بيت لاهيا.
وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء أن القصف أسفر عن استشهاد الشابين معاذ محمد أحمد (20 عاما) ووائل محمود لبد (26 عاما)، وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
وبحسب مصادر محلية وقع الاستهداف في منطقة تقع خارج نطاق المناطق التي يواصل الجيش الإسرائيلي احتلالها داخل قطاع غزة، ضمن ما تسميه إسرائيل بـ”الخط الأصفر”.
وجاء القصف بعد وقت وجيز من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 43 آخرين خلال 24 ساعة.
ولم تذكر الوزارة ملابسات سقوط الضحايا الجدد، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر القصف وإطلاق النار.
وكشفت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق بلغت 1041 شهيدا، إضافة إلى 3372 مصابا، مشيرة إلى أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و54 شهيدا، و173 ألفا و480 مصابا.