الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة.. كيف ستنتهي الحرب؟

قد تكون نهايات الحروب محتومة و تلك ليست مشكلة بحد ذاتها ولكن المشكلة هي ما ينتج عن تلك الحروب، مراقب للمشهد يقول “هذا الحديث عن الحروب فكيف بالعدوان”، عدوان إسرائيل الذي لا يرحم كبيراً أو صغيراً.

و الجميع يتساءل: كيف ستكون نهاية هذه الحرب؟ والجواب على ذلك حتى اللحظة، يعتمد في شكله ومضمونه على ثلاث سيناريوهات كبيرة وخطيرة وغير مقبولة في الوقت الراهن وغير متوقعة في حال كان هناك أي تغيير.

السيناريو الأول: القضاء على كتائب القسام في غزة، ودخول الأنفاق و اعتقال أو قتل يحيى السنوار و كبار قادة الحركة، وهو أمر يكاد القادة الإسرائيليون لا يتوقفون عن ذكره، دون تقديم أي منجز لجيش الاحتلال الذي يقصف غزة منذ شهرين و نيف، و الأصعب من تصديق هذا السيناريو تصديق الرواية الإسرائيلية العسكرية نفسها، لأنها مليئة بالتناقضات.

السيناريو الثاني: اتفاق كبير على قاعدة لا رابح و لا مهزوم، وهو السيناريو الأكثر واقعية، بأن تضع تل أبيب الملح على الجرح وتقبل مجدداً بالتعايش مع حماس في غزة، تحت ضغط سياسي كبير تقوده قوى أخرى، و مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وحملاتها الرئاسية الكبرى.

السيناريو الثالث: أن تكون هناك صفقة بين حماس و السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية و على هذا الأساس يقال: عاد محمود عباس إلى غزة، عادت السلطة إلى غزة، وهذا سيناريو مستبعد لأنه خيالي جداً، فما بين هنية وعباس خلافات كثيرة.

الخلاصة في ذلك أن هذه الحرب أو ذلك العدوان قد يطول لأشهر وربما لسنوات دون نتيجة، والحلول الترقيعية الممكنة لن تفضي لنتيجة إلا إذا كان هناك حل سياسي للأزمة في ظل وجود منظومة دولية جديدة و ضامنة.