
بعد صدور نتائج جولة إعادة الانتخابات أصبح المحافظون يشغلون 245 من مقاعد البرلمان الـ290
يواجه الزعيم الأعلى الإيراني القادم تحديات كبيرة من الداخل والخارج بعد مقتل آية الله علي خامنئي في غارات أمريكية وإسرائيلية، فيما ينظر إلى ابنه مجتبى خامنئي كمرشح محتمل لخلافته.
تشير مقابلات أجرتها رويترز مع أعضاء قوة الباسيج ومسؤولين ومحللين سياسيين إلى تراجع قاعدة الدعم الشعبي للنظام، لكن الموالين المنظمين لا يزالون قادرين على قمع المعارضة وحماية النظام بسرعة.
ويقول مهدي راستجاري، عضو الباسيج: “سنحل أي مشكلات وسندعم أي شخص يُختار قائدا، وسنضحي بحياتنا من أجله”. لكن بعض الأعضاء مثل حسن من مشهد يشكك في قدرة الجمهورية الإسلامية على الصمود، مشيرا إلى الضغوط الاقتصادية والغارات الجوية المستمرة.
ويستمر غلاة المحافظين في إقامة مراسم حداد والدفاع عن النظام، إلا أن انخفاض الدعم الشعبي وانهيار الاقتصاد قد يحد من نفوذهم في المستقبل، وسط تساؤلات حول مدى استعداد الشعب للحفاظ على النظام.