
نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة أحرزت تقدماً “جيداً للغاية” في المحادثات مع إيران، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى اتفاق يخدم مصالح الشعبين الأميركي والإيراني.
ومن مقر انعقاد المباحثات في بورغنشتوك بسويسرا، والتي استمرت حتى ساعات الصباح، أعلن فانس أن مضيق هرمز مفتوح، في إشارة إلى استمرار انسياب حركة الملاحة.
وأضاف أن المحادثات الفنية ستتواصل خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع احتمال بدء عملهم “هذا الأسبوع أو حتى اليوم”.
وأكد فانس أن الجانبين “وضعا أساساً متيناً للغاية” للتوصل إلى اتفاق نهائي، لافتاً إلى أن آلية التنفيذ بدأت تتبلور على الأرض.
وفي ما يتعلق بالملف الإقليمي، قال نائب الرئيس الأميركي إن المحادثات تشمل أيضاً مساراً مرتبطاً بالتوتر بين لبنان وإسرائيل، موضحاً أنه “تم وضع آلية لنزع سلاح حزب الله”، مع التأكيد على السعي لحماية أمن إسرائيل والحفاظ على سيادة لبنان.
وأضاف أن واشنطن “تريد وقفاً لإطلاق النار في المنطقة”، مشيراً إلى أن العمل في هذا المسار “لا يزال قيد الإنجاز وسيستمر النقاش بشأنه”.
وفي ملف الأصول الإيرانية، أوضح فانس أن الهدف هو وضع آلية تضمن استخدام الأموال بما يخدم الشعب الإيراني “وليس تمويل أنشطة مسلحة”.
وكان الوفد الإيراني قد عاد إلى طهران بعد نحو 18 ساعة من المحادثات المكثفة التي عُقدت في سويسرا بوساطة قطر وباكستان، برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، على أن تستمر المحادثات الفنية خلال الأيام المقبلة.
وأفادت مصادر إعلامية إيرانية بأن الجلسات الفنية ستركز على آليات تنفيذ التفاهمات وتشكيل فرق متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة.