
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصل لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين في إسلام أباد، باكستان، يوم السبت 11 أبريل 2026. رويترز
غادر جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بلاده متوجها إلى سويسرا لإجراء محادثات مع إيران غدا الأحد، وأبلغ الصحفيين اليوم السبت بأنه يأمل في “إحراز تقدم بشأن الملف النووي… ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان”.
وقال فانس للصحفيين قبل مغادرته إلى سويسرا “على الرغم من العناوين الرئيسية، فإن الأمور تتحسن فعليا هناك (في لبنان)، وتهدأ الأوضاع قليلا”.
وأضاف “سيكون هذا أمرا يتعين علينا التعامل معه باستمرار لضمان أن تكون كل من إسرائيل ولبنان في أمان وسلامة”.
وقبل مغادرته إلى سويسرا، أعرب فانس عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم خلال المحادثات المرتقبة، مؤكداً أن زيارته قد تستمر “يوماً أو يومين فقط” وفقاً لمسار المفاوضات والنتائج التي ستسفر عنها الاجتماعات الفنية.
كما أوضح أن واشنطن تأمل في إحراز تقدم على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في الملف النووي الإيراني، فيما يتعلق الثاني بتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومنع انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية.
وشدد فانس على أن الإدارة الأميركية ستعمل على منع أي تصعيد جديد على الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى إلى الحيلولة دون تنفيذ إسرائيل هجمات جديدة قد تؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية.
وفي الوقت نفسه، دعا حزب الله إلى الالتزام بالتهدئة ووقف الهجمات ضد إسرائيل، معتبراً أن نجاح المسار السياسي يتطلب التزام جميع الأطراف بخفض التوتر ومنع العودة إلى المواجهات العسكرية.
وتستضيف مدينة بورغنشتوك السويسرية أول جولة من المفاوضات الفنية منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي أرست إطاراً أولياً لوقف التصعيد وبدء حوار يمتد 60 يوماً حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والقضايا الأمنية.
ويضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة، على رأسها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين من المجلس الأعلى للأمن القومي والبنك المركزي ووزارتي الخارجية والنفط.
كما تشارك باكستان وقطر في المحادثات بصفتهما من الوسطاء الرئيسيين الذين لعبوا دوراً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين خلال الأشهر الماضية.