الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرق من الإمارات وقطر وتركيا تعمل على إدارة مطار كابل

قال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، أن 3 فرق إماراتية وقطرية وتركية، على إدارة مطار كابل، وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية.

وهذه أول مرة تتم فيها الإشارة إلى الدور الفني الإماراتي في إدارة مطار كابل، وكان الحديث سابقا مقتصرا على الدورين التركي والقطري.

وكانت دولة الإمارات أرسلت خلال الأيام الماضية، شحنات من المساعدات الطبية والغذائية إلى العاصمة كابل؛ في ”إطار المساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية والضرورية لآلاف الأسر الأفغانية، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا كالنساء والأطفال وكبار السن“.

وهناك حاجة ملحة إلى إصلاح أضرار لحقت بمدارج المطار وأبراجه وصالاته قبل استئناف رحلات الطيران المدنية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الثلاثاء إن الطيارين الذين يهبطون ويقلعون من المطار يتبعون الآن أسلوب ”حلق كما ترى“ بسبب الأضرار التي لحقت بالمطار.

واستولت ”طالبان“ على مطار كابل كاملًا، بعد ساعات من إقلاع آخر طائرة عسكرية أمريكية منه، وخروج القوات الأجنبية نهائيًا من أفغانستان، وذلك في وقت مبكر من صباح يوم 31 آب/ أغسطس الماضي.

وكانت الدوحة قد أعلنت أنها تعمل مع حركة طالبان، لإعادة تشغيل مطار كابل في ”أسرع وقت ممكن“، بعد توقف الملاحة فيه، إثر انسحاب القوات الأجنبية وتحوله إلى ممر إنساني وإستراتيجي هام.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده تبحث مع تركيا تقديم أي مساعدة فنية ممكنة في هذه المرحلة، فيما أكد نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، على أن الأمن ”داخل وخارج“ المنشأة لا يزال أولوية.

ويقع مطار كابل على بعد 5 كيلومترات فقط، من وسط المدينة، وله مدرج إقلاع واحد مما يجبر الطائرات على الدوران فوق المدينة، عندما يكون مزدحمًا.

وموقع المطار يجعله عرضة لقذائف الهاون والصواريخ وأشكال أخرى من الهجمات، كما اتضح من الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، وأودى بحياة أكثر من 100 شخص، بينهم 13 أمريكيًا في 26 آب/ أغسطس