
كورونا في فرنسا
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية عن تسجيل 26 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد المتوفين إلى 29778 شخصا.
وأشارت وزارة الصحة، يوم الجمعة، إلى أن عدد المصابين بالفيروس، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات مستمر بالانخفاض.
وانخفض عدد المصابين بواقع 255 شخصا خلال اليوم الأخير، ليصل إلى 8886 شخصا.
كما تراجع عدد المصابين بغرف العناية المركزة بواقع 17 شخصا منذ يوم الخميس، ليصل إلى 634 مريضا.
يذكر أن فرنسا سجلت خامس أكبر حصيلة لضحايا فيروس كورونا عالميا، لكن معدلات انتشار الفيروس تراجعت بشكل ملحوظ منذ وصولها إلى الذروة في آذار ونيسان الماضيين، وقد بدأت السلطات بإعادة فتح الاقتصاد تدريجيا.
وقال مكتب رئيس الوزراء إدوار فيليب في بيان، إن “هذا الخروج من حالة الطوارئ الصحية ينبغي أن ينظم بشكل صارم وتدريجي”.
ومددت حال الطوارئ الصحية السارية في فرنسا منذ 24 آذار مددت بعد شهرين من ذلك، حتى 10 تموز.
وشدد بيان رئاسة الوزراء على أن نظام الطوارئ الصحية “يجب أن يبقى نظاما استثنائيا”، مشيرا إلى أنه في حال رصدت الحكومة لاحقا تدهورا للوضع الوبائي على صعيد البلاد بأسرها أو على صعيد منطقة بعينها، فـ”سيتعين عليها عندئذ أن تفرض تدابير أكثر تقييدا للحريات من خلال حالة طوارئ صحية يتم إعلانها، على المستوى المحلي أو الوطني، بموجب مرسوم يصدر عن مجلس الوزراء”.