
الطفل عبدالله
من بين القصف العنيف والأزمات التي تحاوط أهل غزة منذ قرابة الـ 3 أشهر، يواصل الطفل الفلسطيني عبدالله، ابن غزة، مشاركة معاناة أهل القطاع مع متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ففي فيديو حديث وصف الحال في غزة المحاصرة بعد أن اضطر الكثيرون إلى ترك منازلهم لاسيما في الشمالت، والفرار نحو الجنوب، حيث تكدسوا في مراكز إيواء قليلة تابعة للأمم المتحدة، ومدارس وخيم، وحتى في الشوارع.
وقال عبد الله الذي سبق أن ظهر مرات عدة، خاطفاً قلوب محبيه :تهجرنا من بيتنا وجينا ع هاد البيت الصغير.. هاي غرفة بس يا جماعة وإحنا 7 بننام فيها..”
كما أكد أن النازحين لم يحصلوا على مساعدات، قائلا:” والله هنا مش متوفر ولا طحين ولا غاز ولا إشي يا جماعة.. يعني إحنا بنشوف المساعدات بعيوننا..وبوصلناش إشي..”
"بنشوف المساعدات بعيوننا وما بوصلنا إشي".. الطفل عبد الله ينشر مقطعاً جديداً يتحدث فيه عن معاناة عائلته بـ #غزة في ظل البرد وعدم وصول المساعدات #العربية pic.twitter.com/b419JBgapq
— العربية (@AlArabiya) December 9, 2023
وأردف مؤكداً أن الطحين دخل القطاع لكنه لم يصل إلى النازحين، حاله حال الغاز .
أما عن الوضع الحالي للأهالي فوصفه بعفوية قائلا “والله الوضع صعب يا زلمة.. يا شيخ إحنا ملّينا.. أمانة توقفوا الحرب.. والله إحنا بنسقع في الليل.. وفي حرامات (أغطية) في بيتنا الكبير..بس ما جبناهم”.
وختم عبد الله الفيديو بمناشدة من القلب قائلاً “أمانة توقفوا الحرب”.
وكان الطفل ظهر في مقاطع عديدة سابقا سواء حاملاً قطته، أو مستمتعاً بأولى قطرات الشتاء، ليحصد تعاطف ال’لاف عبر مواقع التواصل.
فقد اعتاد الصغير الذي لم يتعد عمره الـ 11 سنة التجوال، حاملا جواله وحياته على كفه، لتوثيق الأوضاع في القطاع المحاصر منذ تفجر الصراع، إثر هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حركة حماس، على الرغم من الغارات الإسرائيلية.
وحصد القصف الإسرائيلي على غزة حتى الساعة أكثر من 17500 قتيل، 70% منهم من الأطفال والنساء، فيما وصفت الأمم المتحدة غزة بأسوأ مكان حول العالم بالنسبة للأطفال!.