
المنقذ الجزائري لحظة انتشال الطفل
مشاهد دامية ومؤثرة خلفها زلزال تركيا المدمر، ووسط هول المشاهد المفجعة، ومن بين المواقف المؤثرة التي رصدتها الكاميرات وتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة إخراج منقذ جزائري طفلاً من تحت الركام في تركيا.
ونشرت الحماية المدنية الجزائرية على صفحتها الرسمية بفيسبوك فيديو يظهر لحظة دخول أحد أفراد فريق الإنقاذ الجزائري تحت الأنقاض لإخراج الطفل.
وعقب دخوله تحت الأنقاض بدأ عون الحماية الجزائرية في التكلم مع الطفل. قائلا له “بي بي، أيا وليدي، أيا عمري، أيا حبيبي، أعطيني يدك”.
وبعد إخراجه من تحت الأنقاض، حضن عون الإنقاذ الجزائري، الطفل، وأجهش بالبكاء متؤثرا بالموقف.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي كثيرا مع مقطع الفيديو، منوهين برباطة جأش عون الحماية المدنية الجزائري وكذا إحساسه المرهف وإنسانيته.
يذكر أن الجزائر قررت إرسال فريق مساعدة من الدفاع المدني للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة بالإضافة إلى مساعدات طبية إلى المناطق المتضررة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الاثنين، وامتد إلى سوريا وبلدان مُجاورة.
وقال وزير الداخلية الجزائرية، إبراهيم مراد، في تصريحات للصحافة المحلية، إنّ الرئيس عبد المجيد تبون، أمر بتقديم المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة، مبرزاً أن فريق الحماية المدنية استجاب بسرعة للعملية التضامنية، مشدداَ على كفاءته واحترافيته.
لا يتوقف عدّاد الموت عن الدوران في تركيا وسوريا منذ أن هز الزلزال المدمّر أرضهما، فجر الاثنين الماضي، حيث يواصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا، اليوم الخميس، في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثا عن ناجين تحت الأنقاض، مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور 3 أيام على الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 17.500 ألف شخص في كلا البلدين، وسط تحذيرات رسمية من أن العدد سيرتفع.