
مجموعة استيطانية تقتحم المسجد الأقصى
اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، وسط دعوات مقدسية للتصدي للمجموعات المتطرفة لاقتحام الحرم الشريف.
واقتحم أكثر من 50 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى صباحا وسط حراسة مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما اعتقلت تلك القوات أربعة من موظفي المسجد، ومنعت عددا من الشبان الفلسطينيين من دخوله.
ودرجت العادة على اقتحام المستوطنين للحرم الشريف في فترتي الصباح والظهيرة، ومن المرجح أن تقتحم مجموعة أخرى المسجد اليوم، بينما ما زال الهدوء الحذر مسيطرا على المكان.
ويأتي ذلك تزامنا مع انتهاء الحظر الإسرائيلي على اقتحامات المسجد الذي استمر عشرين يوما، في حين انتشرت دعوات فلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وحمايته.
#فيديو لحظة اقتحام قطعان المستوطنون ساحات المسجد الأقصى المبارك#الأقصى_في_خطر pic.twitter.com/GVVrUCfyzh
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 23, 2021
وتتداول “جماعات المعبد” الإسرائيلية المتطرفة منذ أيام دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتوعد فيها باقتحام المسجد الأقصى.
ونشرت هذه المجموعات أمس صورة لعدد من منتسبيها يقفون أمام مدخل جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، ويحمل أحدهم سلاحا أوتوماتيكيا في المكان.
وقررت الحكومة الإسرائيلية منع المستوطنين من اقتحام المسجد قبل أكثر من أسبوعين، بسبب العشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر، إضافة إلى الأوضاع الميدانية، من دون أن تعلن إلغاءه.
ويطالب المستوطنون بإعادة السماح لهم بدخول المسجد، من دون أن يكون واضحا إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستتخذ هذا القرار قريبا، في ضوء الوضع الأمني في القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية.
وفي السياق، دعا النائب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن حزب “الصهيونية الدينية” المتطرف إيتمار بن غفير إلى اقتحام الأقصى، وقال عبر تويتر “يبدو أن (موشيه) غافني يعرف اتفاقا لرئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) لوقف إطلاق النار في غزة”.
وموشيه غافني هو رئيس صحيفة “مِشبحا” الإسرائيلية، ويدعو لعدم السماح للإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى.
وأضاف بن غفير “لم يتبق الكثير من الوقت لمعرفة الإجابة، غدا في السابعة صباحا يجب أن يكون الجبل مفتوحا لليهود، إغلاق الجبل يعني أن إسرائيل استسلمت لحماس”.