
مئات المتظاهرين يقتحمون البرلمان العراقي
اقتحم مئات المتظاهرين مبنى البرلمان العراقي احتجاجا على ترشيح محمد السوداني لرئاسة الحكومة، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء العراقية “واع”.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من مبنى مجلس النواب، وتعهد بالالتزام بحماية مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية.
بدورها، شرعت القوات الأمنية في إغلاق بوابات المنطقة الخضراء بالكامل، وفق مراسلنا.
بينما، دعا التيار الصدري إلى عدم المساس بالمتظاهرين في بغداد.
يذكر أن المتظاهرين، منذ ساعات، بدأوا بدخول المنطقة الخضراء وسط بغداد بعد تظاهرهم أمام إحدى بواباتها.
ولفت مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع) الى أن “المتظاهرين بدؤوا بدخول المنطقة الخضراء بعد إزالة عدد من الصبات الكونكريتية خلال تظاهرتهم الرافضة للمحاصصة بالعملية السياسية”.
وكانت المنطقة الخضراء (حيث تتركز مؤسسات الدولة والبرلمان) ومحيطها شهدا إجراءات أمنية مشددة تحسبا لمحاولات اقتحامها.
يشار إلى أن العراق يشهد منذ نحو 9 أشهر أزمة سياسية جراء خلافات حادة على تشكيل الحكومة بين “الإطار التنسيقي” والكتلة الصدرية التي فازت بالمرتبة الأولى بـ73 نائبا من أصل 329، لكنها انسحبت من البرلمان في 12 يونيو/حزيران الماضي بعد عدم تمكنها من تشكيل الحكومة.
وبعد 11 يوما من الانسحاب، أدى 64 نائبا جديدا اليمين الدستورية، ومعظمهم من قوى “الإطار التنسيقي” أو من مقربين منها، وبينهم مستقلون، وهو ما يضمن لـ”الإطار التنسيقي” النصاب البرلماني المطلوب لتشكيل الحكومة.