
قصف إسرائيلي على غزة
يواصل طيران الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس 27 حزيران/يونيو 2024، قصفه لمختلف مناطق قطاع غزة، موقعا عدد من الشهداء والجرحى، في ظل تدهور الوضع الإنساني والمعيشي في القطاع.
استشهد عدد من المواطنين غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، صباح اليوم الخميس، جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ265.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ستة مواطنين، وإصابة آخرين، في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في منطقة العلمي بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما انتشلت طواقم الاسعاف شهيدا في قصف استهدف منزلا لعائلة وادي في منطقة مشروع بيت لاهيا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن طواقم الإسعاف انتشلت جثماني شهيدين على الأقل، وعدة إصابات، من استهداف طيران الاحتلال الحربي أربعة منازل في حي الصبرة بمدينة غزة، ولا زال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
وفي خان يونس، جنوب القطاع، استشهد عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون في قصف الاحتلال مدرسة الخنساء التي تؤوي نازحين في بلدة عبسان الكبيرة شرقا.
كما شنت طائرات الاحتلال غارة صوب أحد المنازل التي تعود لعائلة الوحيدي في شارع المغربي في حي الصبرة بمدينة غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات.
واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال أحياء الزيتون، وتل الهوا، والشيخ عجلين، في مدينة غزة، وتصاعد ألسنة الدخان من الأماكن المستهدفة، كما شهد محيط جسر وادي غزة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، قصفا مدفعيا مكثفا.
وتواصل قوات الاحتلال نسف مباني سكنية غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط تصاعد سحب دخانية كثيفة في المنطقة.
وتواصل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التحليق بكثافة في أجواء مدينة غزة، وعلى ارتفاعات منخفضة.
وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، خيام النازحين في منطقة “الشاكوش”، بالمنطقة الآمنة في مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
وتقدمت آليات الاحتلال بإتجاه خيام النازحين في منطقة الشاكوش، وهناك إبلاغات عن فقدان الإتصال بعدد كبير من العائلات النازحة في المنطقة.
ووصل 3 شهداء من كوادر الدفاع المدني إلى مستشفى العودة جراء استهداف مبنى الدفاع المدني في مخيم النصيرات.