
وفود من الولايات المتحدة بقيادة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وتركيا بقيادة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وأوكرانيا بقيادة وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبها، ووزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، يجتمعون في اجتماع في قصر دولمة بهتشة، في إسطنبول، تركيا، 16 مايو/أيار 2025
ذكرت وكالة تاس للأنباء نقلا عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الخميس أن الوفد الروسي إلى الجولة الثانية من المحادثات مع أوكرانيا في إسطنبول التركية سيكون هو نفسه الذي شارك في الجولة الأولى.
واقترحت روسيا عقد الجولة الثانية من المحادثات المباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول في الثاني من يونيو حزيران المقبل.
ضم الوفد الروسي للجولة الأولى التي انعقدت في إسطنبول في 16 مايو أيار مستشارا للرئيس ودبلوماسيا رفيع المستوى وقادة بالجيش والمخابرات.
يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.
وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.
وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.
في تركيا، الجمعة الماضي، لكن الاجتماع الذي استمر أقل من ساعتين فشل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تحقيق اختراقات كبيرة أخرى.
وتتمسك روسيا بمطالب ترفضها كييف، منها أن تتخلى أوكرانيا عن فكرة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وأن تتنازل عن أربع مناطق تسيطر عليها روسيا جزئيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، وأن تتوقف شحنات الأسلحة الغربية.
بالمقابل، ترفض أوكرانيا هذه المطالب بشدة وتطالب بانسحاب الجيش الروسي.
كذلك تطالب كييف، إلى جانب حلفائها الغربيين، بهدنة قبل محادثات السلام، رفضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا.
وفي 15و16 مايو/ أيار الجاري استضافت إسطنبول مفاوضات سلام بين روسيا وأوكرانيا انتهت بالتوصل إلى اتفاق على تبادل ألفي أسير بين البلدين.