
سيارة إسعاف في أميركا
قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص تعرضوا لإطلاق نار داخل كنيسة في إحدى ضواحي ولاية ألاباما، مضيفة أن اثنين منهم توفيا قبل إلقاء القبض على المشتبه به.
وقال الكابتن شين وير من دائرة شرطة فيستافيا هيلز في مؤتمر صحفي إن إطلاق النار وقع في كنيسة القديس ستيفن الأسقفية في فيستافيا هيلز.
وأضاف “دخل مشتبه به وحيد اجتماع مجموعة صغيرة بالكنيسة وبدأ في إطلاق النار”.
وقال وير إن مشتبها به، لم يتم الكشف عن هويته، اعتقل بعد الهجوم.
ولم تذكر الشرطة أي تكهنات متعلقة بالهجوم. وذكر القس كيلي هودلو لقناة دبليو.في.تي.إم المحلية في مقابلة “إنها صدمة لمجتمعنا المحلي وليس الكنيسة فحسب”.
وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن إصابة أي من العاملين في الكنيسة.
هذا وتشهد الولايات المتحدة بشكل متكرر حوادث عنف وإطلاق نار في المدارس والحانات تسفر عن عشرات القتلى الأبرياء.
ومن أشهر، قتل عشرين طفلا في ولاية كونيكتيكت عام 2012 بعدما فتح رجل النار عليهم في مدرسة.
وفي 2018 قتل طالب في مدرسة ثانوية بولاية تكساس ثمانية من زملائه وهي الحادثة التي سبقتها بعدة أشهر حادثة أخرى راح ضحيتها 17 شخصا. وفي كل مرة تحيي هذ الحوادث الجدل المحتدم بالبلاد حول استخدام وشراء الأسلحة النارية.
ولقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 11 آخرون في الخامس من الشهر الجاري في عملية إطلاق نار نفذها مسلحون مستهدفين حشدا في شارع مكتظ في مدينة فيلادلفيا الأمريكية.
وقد أطلق شرطي النار على أحد المهاجمين الذي ترك مسدسه وهرب، لكن لم يعرف ما إذا أصيب.