الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف إسرائيلي على مركز أبحاث سوري في مصياف يعتقد أنه "مصنع صواريخ بدعم إيراني"

افادت مصادر في دمشق عن قصف إسرائيلي على مركز أبحاث سوري في مصياف في وسط البلاد، يعتقد أنه يضم مصنعاً للصواريخ بدعم إيراني.

 

وكانت إسرائيل استهدفت هذا المركز في مرات سابقة ضمن سلسلة غارات على «مواقع إيرانية» في سوريا، وسط صمت روسي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الغارة الجوية الإسرائيلية وقعت بالقرب من بلدة مصياف بريف حماة، فيما لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار من جراء الهجوم.

وأفاد سكان في لبنان المجاور أنهم سمعوا صوت طائرات حربية إسرائيلية تحلق على ارتفاع منخفض، في طريقها لقصف سوريا.

وهذه الضربة الجوية هي الأحدث في سلسلة من الهجمات الإسرائيلية على سوريا في الأسابيع القليلة الماضية، على الرغم من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في المنطقة، وتأتي وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وميليشيات حزب الله اللبنانية في سوريا.

 

إلى ذلك، أعلن «مجلس الدولة السوري» أمس تعيين المؤسسة الحكومية للاتصالات «حارساً قضائيا» على شركة «سيريتل» التي يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد «ضمانا لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة». واعتبر مراقبون هذا الإجراء عقابا من السلطات لمخلوف في ضوء النزاع بينهما وتحذيراته الأخيرة.

وشل تدهور سعر صرف الليرة السورية في مقابل الدولار الأميركي، الأسواق في دمشق بالتزامن مع حرائق ضربت محاصيل زراعية أساسية.

وكانت حركة البيع والشراء في أغلب الأسواق السورية توقفت مساء إثر ارتفاع سعر الدولار أمام الليرة السورية. وقالت مصادر في أسواق الصرف، إن سعر صرف الدولار سجل بعد ظهر أمس في العاصمة دمشق حوالي ألفي ليرة، وهذه المرة الأولى التي يبلغ سعر الصرف هذا المبلغ ما يعادل 40 ضعفاً عن سعر الصرف عام 2011.

وذكرت المصادر «أن حركة الأسواق أصيبت بالشلل بعد الارتفاع الذي شهده الدولار، وأن الكثير من المحال التجارية أغلقت بسبب ارتفاع أسعار البضائع مقارنة بسعرها بالدولار».

وتجاوز الدولار حاجز الألفي ليرة سورية مع اقتراب تطبيق واشنطن لـ«قانون قيصر» الأميركي الذي يفرض عقوبات صارمة على النظام. (تفاصيل ص 8)

وعادت الحرائق «المفتعلة» لتلتهم قوت السوريين، في سيناريو مشابه لما حصل في الصيف الماضي، كما عاد تبادل الاتهامات بين أطراف النفوذ والنزاع، والسباق بينها على شراء المحاصيل الزراعية.