الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف إسرائيلي يؤدي لاستشهاد 5 في غزة وسط شكوك حول وقف إطلاق النار!

قالت السلطات الصحية في غزة إن غارات جوية إسرائيلية أدت لاستشهاد خمسة أشخاص وأصابت 18 في خان يونس جنوب القطاع اليوم الخميس، فيما تبادلت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ نحو ستة أسابيع بوساطة أمريكية.

وقال مسعفون إن غارة على منزل في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص، بينهم طفلة رضيعة، وإصابة 15 آخرين، في حين أدت غارة أخرى لاستشهاد رجل واصابة ثلاثة في بلدة عبسان القريبة.

وأكد الجيش الإسرائيلي شن الضربات، لكنه قال إنه ليس على علم بوقوع إصابات.

وقال مسؤول بمجمع ناصر الطبي في وقت لاحق اليوم إن النيران الإسرائيلية أدت لاستشهاد فلسطيني خامس في بلدة عبسان أيضا.

وزعمت إسرائيل أمس الأربعاء إنها قصفت أهدافا في أنحاء القطاع بعد أن أطلقت حماس النار على قواتها، وذكر مسعفون في غزة أن 25 شخصا على الأقل استشهدوا، وهو أعلى عدد للشهداء منذ 29 أكتوبر تشرين الأول عندما قُتل 100 على الأقل.

ووصفت حماس الهجمات بأنها تصعيد خطير وحثت الوسطاء العرب وتركيا والولايات المتحدة على التدخل.

واتهم حازم قاسم المتحدث باسم حماس إسرائيل بتغيير العلامات المحددة للمناطق التي تسيطر عليها إسرائيل بما يخالف الخرائط المتفق عليها التي تجعل إسرائيل مسيطرة على أكثر من 50 بالمئة من مناطق القطاع.

وقال في بيان اليوم “الاحتلال الصهيوني يرتكب خرقا فاضحا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب، وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي لشعبنا”.

وذكر سكان لرويترز أنهم شهدوا ذلك في حي الشجاعية في شرق مدينة غزة، وأضافوا أن الحواجز الصفراء التي تحدد المناطق التي لا تزال تحت سيطرة إسرائيل تم تحريكها 100 متر جهة الغرب. ولم تعلق إسرائيل بعد على أماكن العلامات.

وقف إطلاق النار يخفف حدة الصراع لكن الهجمات مستمرة

في حي الزيتون بمدينة غزة حيث استشهد 10 أشخاص على الأقل في مبنى كان يؤوي عائلات نازحة أمس الأربعاء، بحث فلسطينيون بين الأنقاض في محاولات لإنقاذ الأثاث والممتلكات في حين كان عمال الإنقاذ يبحثون عن أي أشخاص آخرين تحت الركام.

وقال أكرم الصوير الذي يسكن بحي الزيتون “بيقولوا فيه وقف لإطلاق النار لكن أنا أشك في ذلك. اليوم فيه وقف إطلاق نار.. هذا كلام عار من الصحة نهائيا”.

وأضاف “صواريخ بتضرب على النازحين الغلابة والمواطنين. إيش نسوي إحنا ونسوانا ودنيتنا؟”.

وخفف إعلان وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر تشرين الأول من حدة الصراع مما أتاح لمئات الآلاف من الفلسطينيين العودة إلى أنقاض منازلهم. وسحبت إسرائيل قواتها من مواقع في المدن وسمحت بدخول المزيد من المساعدات.

لكن العنف لم يتوقف تماما. وتسعى حماس إلى تأكيد سيطرتها ويشعر البعض بالقلق من تقسيم فعلي للقطاع، والأوضاع الإنسانية في غزة متردية.

وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية شنت غارات على غزة أدت لاستشهاد 312 شخصا منذ وقف إطلاق النار.

وتقول إسرائيل إن ثلاثة من جنودها قتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار وإنها استهدفت عشرات المقاتلين.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية على غزة أدت لاستشهاد أكثر من 69 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

وبموجب وقف إطلاق النار، أفرجت حماس عن جميع الرهائن الأحياء العشرين المحتجزين في غزة مقابل ما يقرب من ألفين من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل.

ووافقت حماس أيضا على تسليم رفات 28 رهينة مقابل جثث 360 مقاتلا فلسطينيا قتلوا في الحرب. وجرى تسليم رفات 25 رهينة حتى الآن.

وذكرت وزارة الصحة في القطاع أن إسرائيل أعادت 330 جثة لفلسطينيين.

    المصدر :
  • رويترز