
عنصران من حركة طالبان
تواصل حركة طالبان التي استلمت مقاليد الحكم في أفغانستان الصيف الماضي، فرض العديد من القيود على الفتيات والنساء، منها ارتداء البرقع وعدم السماح لهن بارتياد المدارس.
في هذا الإطار، أعربت “ديبورا ليونز” مبعوثة الأمم المتحدة لدى أفغانستان في بيان وداعها عن أسفها بسبب القيود التي فرضتها “طالبان” على تعليم الفتيات والنساء منذ وصولها للسلطة.
وقالت ديبورا ليونز التي تركت منصبها كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة، إن أفغانستان حاليا دولة مختلفة تماما عن الذي قدمت إليه قبل عامين.
وفي بيان نشرته وسائل الإعلام، قالت: “لم أتخيل عندما قبلت هذه الوظيفة أن هذه أفغانستان التي أغادرها”، بحسب “أسوشيتدبرس”.
وأضافت: “قلبي ينفطر بشكل خاص على ملايين الفتيات الأفغانيات اللاتي حرمن من حقهن في التعليم والكثير من النساء الأفغانيات الموهوبات اللاتي طلب منهن المكوث في المنزل”.
ومنتصف آذار الماضي، قررت حركة طالبان الأفغانية (تخضع منظمة طالبات لعقوبات الأمم المتحدة بسبب النشاط الإرهابي) إغلاق مدارس الفتيات الثانوية، بعد ساعات من إعادة فتحها.
وتثير هذه الأوامر المتشددة المخاوف من احتمالية أن تعيد طالبان إقامة نظام متشدد، مثلما كان قبل الغزو الأميركي في 2001.
وسيطرت حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، في 15 آب الماضي، تزامنا مع انسحاب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد.
كما شكلت طالبان حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد، بعد تفكك الحكومة السابقة الموالية للرئيس أشرف غني، الذي غادر البلاد إلى الإمارات، قبيل وصول مقاتلي الحركة إلى كابول، من دون مقاومة تذكر.