
علم فلسطين
تعتزم فرنسا والسعودية استضافة قمة تضم العشرات من زعماء العالم اليوم الاثنين لحشد الدعم لحل الدولتين، ومن المتوقع أن يعترف عدد منهم رسميا بدولة فلسطينية في خطوة قد تثير ردود فعل عنيفة من إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي حين أن القمة قد ترفع معنويات الفلسطينيين، فإنها من غير المتوقع أن تقود لتغيير على أرض الواقع، حيث أكدت الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في ظل استمرار حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
وأخفقت جهود بُذلت على مدى عقود في تحقيق حل الدولتين وسط جولات متكررة من العنف.
وقال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن إسرائيل والولايات المتحدة ستقاطعان القمة، واصفا الحدث بأنه “سيرك”.
واعترفت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال أمس الأحد بدولة فلسطينية. ومن المتوقع أن تعترف فرنسا وخمس دول أخرى رسميا بدولة فلسطينية اليوم الاثنين.
إلا أن هذا لا يعني أن جميع القوى الأوروبية ستقوم بالأمر نفسه. وأشارت ألمانيا وإيطاليا إلى أنهما لن تتخذا على الأرجح مثل هذه الخطوة قريبا.
وزادت ألمانيا، التي تدعم إسرائيل بقوة منذ فترة طويلة بسبب مسؤوليتها عن المحرقة النازية، من انتقاداتها للسياسة الإسرائيلية، لكنها تصر على أن الاعتراف بدولة فلسطينية يجب أن يأتي في نهاية عملية سياسية تفضي إلى اتفاق على حل الدولتين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم إن إسرائيل يجب ألا تضم المزيد من المناطق في الأراضي المحتلة.