الجمعة 1 ربيع الأول 1448 ﻫ - 14 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كاتس ينقل صلاحيات الجيش داخل المستوطنات إلى الشرطة وسط تصاعد عنف المستوطنين

مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الماضية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، نقل صلاحيات الجيش داخل المستوطنات إلى الشرطة الإسرائيلية، التي يتولاها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وقال كاتس إن دور الجيش الإسرائيلي يتمثل في «مكافحة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على الدفاع عن الحدود والتجمعات السكنية في مواجهة التهديدات»، مضيفاً أن «المسؤولية الكاملة عن إنفاذ القوانين في القضايا المدنية والحفاظ على النظام العام ستُنقل إلى الشرطة الإسرائيلية».

وجاء القرار عقب محاصرة عشرات المستوطنين منازل فلسطينيين في مناطق عدة بالضفة الغربية، أبرزها بلدة قصرة جنوب نابلس.

وتجددت، صباح اليوم، محاولات مستوطنين إعادة إقامة بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين بالبلدة، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أمس تنفيذ عملية لإخلائهم من المنطقة.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن الجيش الإسرائيلي يواصل السيطرة على عدد من المنازل قيد الإنشاء داخل البلدة، ويستخدمها مواقع عسكرية، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على المنطقة.

وتزامنت الاعتداءات مع توسع البؤر الاستيطانية في عدد من قرى جنوب نابلس، بينها قريوت وجالود وجوريش، وسط مخاوف فلسطينية من فرض واقع استيطاني جديد في عمق التجمعات الفلسطينية.

وتواصل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة دعم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، في وقت تؤكد فيه السلطة الفلسطينية أن الاستيطان واعتداءات المستوطنين، الذين تقول إنهم غالباً ما يحظون بحماية الجيش والشرطة، يشكلان جزءاً من حملة ممنهجة لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية خلال حرب عام 1967، ومنذ ذلك الحين شهدت المنطقة توسعاً متواصلاً في بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وترى السلطة الفلسطينية أن استمرار الاستيطان يقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، في حين ترفض إسرائيل هذا الطرح وتواصل توسيع المستوطنات في أجزاء واسعة من الضفة الغربية.