
احتجاجات لأصحاب الشاحنات في أوتاوا
بعد مرور 3 أسابيع على تحرّكهم، بدأت الشرطة الكندية فض الاحتجاجات في العاصمة أوتاوا، وقامت باعتقال بعض المنظمين، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
وكان رئيس الوزراء، جستن ترودو قال في تصريحات “لقد حان الوقت لأن تتوقف هذه الأنشطة غير القانونية والخطيرة”، معبترا أن الاحتجاجات تشكل تهديدا للإقتصاد والعلاقات مع الشركاء التجاريين، ناهيك عن تهديد السلامة العامة”.
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم الاحتجاج، داني باولاك أن الشرطة اعتقلت الخميس، تمارا ليش (47 عاما) وهي إحدى المنظمين الرئيسيين للاحتجاجات.
وصمة عار
وأشارت باولاك إلى أن “الاعتقالات وصمة عار على أي ديمقراطية ليبرالية، رغم أنها لم تكن مفاجأة”.
وكشف متحدث باسم الشرطة الكندية، اعتقال منظم آخر للاحتجاج الخميس، وهو كريس باربر.
وحتى الخميس كانت مئات الشاحنات تغلق شوارع رئيسة أوتاوا، رغم تدفق الشرطة التي بدأت بفض الاحتجاج ضد قيود كورونا في البلاد، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
إحتلال غير قانوني
وقال ستيف بيل، الرئيس الموقت لشرطة أوتاوا إن “الشرطة ملتزمة بإنهاء الاحتلال غير القانوني”.
وأضاف أن الشرطة واصلت التفاوض مع المتظاهرين وإقناعهم بالعودة إلى منازلهم، وأكد قوله “نريد أن تنتهي هذه الاحتجاجات بسلام، وإذا لم يغادروا بسلام لدينا خطط أخرى”.
وأنشأت الشرطة محيطا يتضمن حوالي 100 نقطة تفتيش في وسط أوتاوا الخميس، لمنع أي شخص باستثناء السكان من الدخول، حيث أعلنت وسط المدينة منطقة آمنة مغلقة أمام غير سكانها.
وتصاعد التوتر الخميس عندما قام سائقو الشاحنات بإطلاق أبواق مركباتهم قرب البرلمان، في تحد لأمر قضائي بعدم إطلاق الأبواق حتى لا يتم إزعاج سكان المنطقة.
وتعتبر أوتاوا آخر مكان للاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع، بعد أن أغلقت معابر حدودية مع الولايات المتحدة، ما ألحق أضرارا اقتصادية بالبلدين.
وأبدت الشرطة قلقها على وجود أطفال بين المتظاهرين، حيث ستعمل وكالات رعاية الأطفال لتحديد كيفية نقل الأطفال بأمان.