
تحذير من التداعيات الخطيرة لكورونا في أفريقيا
ارتفعت حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في أفريقيا إلى مستوى جديد، يتجاوز 371000 بينها 9448 حالة وفاة.
ونشرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الإحصاءات الجديدة، الأحد.
وتضم جنوب أفريقيا أكثر من ثلث إصابات القارة، حيث سجلت 7210 حالات جديدة، في أكبر زيادة يومية لدولة أفريقية حتى الآن.
وقال بيان صادر عن وزير الصحة زويليني مخيز إن عدد الإصابات بفيروس كورونا في جنوب أفريقيا بلغ الآن 131800 إصابة مؤكدة، بينها 2413 حالة وفاة بمعدل 1.8 بالمئة.
وتضم مقاطعة كيب، الواقعة غرب جنوب أفريقيا، التي تضم مدينة كيب تاون، 45 بالمائة من الحالات. لكن مقاطعة غوتنغ، التي تضم أكبر مدن البلاد مثل جوهانسبرغ، والعاصمة بريتوريا، تشهد تصاعدًا في انتشار الفيروس، تمثل 26 بالمائة من الإصابات في البلاد.
وتضم مقاطعة إيسترن كيب، التي تضم مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، 18 بالمئة من الحالات في البلاد.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من التداعيات الخطيرة انتشار جائحة فيروس كورونا آخذ بالتسارع في القارة الأفريقية.
وقالت المديرة الإقليمية للقارة الأفريقية لدى المنظمة، ماتشيديسو مويتي، إن الوباء آخذ بالانتشار خارج العواصم والمدن الكبرى، وإن شح الاختبارات ومعدات الوقاية اللازمة يقوض فرص التعامل مع المرض.
وأضافت أنه لا يبدو أن السلطات تخفق في تعقب حالات الإصابة الخطيرة وحالات الوفاة.
ويرى خبراء في المنظمة أن عدم تركز الفيروس في بؤر محددة – إضافة إلى النسَق البطيء لانتشاره – في أفريقيا يضعها في معزل عن المناطق الأخرى من العالم.
ولم تتجاهل هذه التوقعات عددا من العوامل الأخرى، ومنها أن سكان القارة الشباب “استفادوا من تجارب السيطرة على أمراض معدية كـنقص المناعة المكتسب والسُلّ”، فضلا عن انخفاض معدل الوفيات.